فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 227

وقال الحسن للفرزدق: وهو يدفن امرأته ما أعددت لهذا اليوم؟ قال"شهادة أن لا إله إلا الله منذ سبعين سنة قال الحسن نعم العُدة لكن للا إله إلا الله شروطًا فإياك وقذف المحصنة".

قال ابن تيمية"إن الإنسان بقراءة القرآن لا يعد عالمًا بل يُعد قارئًا ولا تدخله قراءته الإسلام إذا لم يكن عالمًا بمعنى لا إله إلا الله عما تنفي وتثبت".

وقال أيضًا كما في مجموعة التوحيد 108"ليس المراد بقول لا إله إلا الله قولها باللسان مع الجهل بمعناها وترك العمل بمقتضاها فإن المنافقين يقولونها وهم تحت الكفار في الدرك الأسفل من النار مع أنهم يصلون ويتصدقون ولكن المراد بقولها مع معرفة القلب لمعناها ومحبته لها ومحبة أهلها وبغض من خالفها ومعاداته".

قال ابن رجب: في كلمة الإخلاص"ويدل على صحة هذا القول [قلت أي أن لها شروطًا] أن النبي صلى الله عليه وسلم رتب دخول الجنة على الأعمال الصالحة في كثير من النصوص".

قال محمد بن عبد الوهاب في مجموعة التوحيد ص111:"فالله الله يا إخواني تمسكوا بأصل دينكم أوله وآخره وأسّه ورأسه، شهادة أن لا إله إلا الله واعرفوا معناها وأحبوها وأحبوا أهلها واجعلوهم إخوانكم ولو كانوا بعيدين منكم نسبا واكفروا بالطواغيت وعادوهم وابغضوهم وابغضوا من أحبهم أو جادل عنهم أو لم يكفرهم أو قال ما عليّ منهم أو قال ما كلفني الله بهم فقد كذب هذا على الله وافترى عليه إثمًا مبينا فقد كلف الله كل مسلم ببغض الكفار آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم فالله الله تمسكوا بذلك تلقون ربكم لا تشركون به شيئًا".

وقال أيضا"إن شهادة أن لا إله إلا الله قيدت في الأحاديث بقيود ثقال منها العلم والإخلاص والصدق واليقين وعدم الشك وقبول ذلك ومحبته والمعاداة فيه والموالاة عليه".

قال اسحاق بن عبد الرحمن في الدرر السنية ج1/ 261:"إن مجرد الإتيان بالشهادتين من غير علم بمعناها ولا عمل بمقتضاها لا يكون به المكلف مسلمًا بل هو حجة عليه خلافًا لمن زعم أن مجرد الإقرار كاف بذلك كالكرامية أو مجرد التصديق كاف في دخول الإنسان في مسمى الإسلام كالجهمية ونحوهم وقد أكذب الله المنافقين فيما أتوا به وزعموه من الشهادة وأكد على كذبهم مع أنهم أتوا بألفاظ مؤكدة بأنواع من التأكيدات".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت