النظام بهد خروجه من السجن بأنه أخطأ في حقه وأراد أن يرد إليه الاعتبار فرفض ذلك هو وجماعة الإخوة الصالحين بل إنني أقول حتى لو لم يكن شبوطي موجودًا لكنت تحت قيادة أي رجل صالح مصلح يقاوم هذا النظام الذي رفض كل الحلول السياسية السلمية وتحدى الشرع والقانون والأعراف الدولية، فمن كانت هذه سيرته فواجب خلعه والخروج عليه حتى يتحقق للشعب الجزائري المسلم حقه الحر في اختيار حكامه.
أقول هذا وأنا أعرف أن هذا الكلام يكلفني غاليًا ولكن في سبيل الله يهون كل شيء ولسان حالي يقول ما قاله الإمام مالك رحمه الله عندما أوذي في الله تعالى"وقد ضربتُ فيما ضرب فيه محمد بن المنكدر وربيعة وابن المسيب ولا خير فيمن لا يؤذى في هذا الأمر".
ولست أبالي حين أقتل مسلمًا ... على أي جنب كان في الله مصرعي
الأخ السجين ظلمًا وعدوانًا
بن حاج علي (أبو عبد الفتاح)
سجن المحكمة العسكرية
البليدة