فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 394

16_ ومما تقدم إلى هنا: تعلم أن العلوم التي كانت تدرس وتدون يومئذ تنتهي إلى اثنين وثلاثين علمًا هي: التفسير، الحديث، السيرة، اللغة، النحو، الصرف، التصوف، العَروض، الفقه، أصوله، التاريخ، الطب، آداب العرب، البلاغة، الفلك، المنطق، الفلسفة، الهندسة، الحساب، الهيئة، الجغرافيا، الموسيقى، علم الحيوان، الطبيعة، الرواية والقصص، الكلام، الصيدلة، الكيمياء، الفلاحة، المساحة، الجبر، جر الأثقال والتحرك، وتتبعها علوم تتفرع عن بعضها مثل مصطلح الحديث، والجدل، وآداب البحث، ونقد الشعر. ص 39

17_ تثبت أهلية القارئ لأن يؤخذ عنه القرآن، والعالم لبث العلوم الإسلامية، بالاشتهار بين أهل ذلك العلم بأن فلانًا عالم ضابط حافظ. ص 52

18_ وكان من الآداب أن تكون بين الحلقة القريبة من الأستاذ وبين أستاذهم مسافة قوس، ويعدون القرب من الأستاذ أكثر من ذلك من سوء التربية. ص 54

19_ كان العلم الإسلامي في مصر قد استقر منذ الفتح الإسلامي سنة 16 إذ سكن في مصر كثير من الصحابة مثل عمرو بن العاص، وابنه عبد الله بن عمرو، وقيس بن عبادة، وعبيد الله بن محمد المعافري _ وهو أول من قرأ القرآن بمصر _. ص 62

20_ السبب الرابع من أسباب تأخر التعليم: عُرُوُّ التعليمِ عن مادة الآداب وتهذيب الأخلاق، وشرح العوائد النافعة، وغيرها.

وهو السبب الذي قضى على المسلمين بالانحطاط في الأخلاق والعوائد.

وقد اعتنى المسلمون في صدر الإسلام بذلك فتلقوا آداب القرآن وهدي الرسول ثم عززوه في عصور نهضتهم بعلوم آداب الشريعة والمواعظ.

أما إهماله بعد ذلك فسببه تأخر المسلمين وقصور أنظارهم واعتقادهم أن العلم منحصر فيما تتضمنه القواعد العلمية كالنحو، والفقه وبعبارة أخرى ميل طائفة العلماء إلى الحفظ والاستكثار من فروع المسائل ومن عدد العلوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت