فهرس الكتاب
وهي كلمة معروفة عند أهل نجد تفيد اللطف، والإجابة، والموافقة، والاحترام، وغالبًا لا تصدر إلا من الصغير في حق الكبير.
ولكن الشيخ؛ لفرط لطفه يقولها لولده.
وقبل غروب الشمس بمقدار نصف الساعة يذهب وحده، أو بصحبة صديقه الشيخ عبدالعزيز بن محمد البسام ×ت 1413 هـ إلى مزرعة المنصور، وهي قريبة من المسجد فيتوضآن، ويستعدان للصلاة، ومع أذان المغرب يكون الشيخ في المسجد لإمامة الناس.
وبعد صلاة المغرب يجلس لدرس التفسير، ويحضر لديه جمع من طلاب العلم وغيرهم؛ فيستمر الدرس إلى أذان العشاء، وكان الشيخ يلقي الدرس بلغة قريبة مفهومة، ويجيب على أسئلة الحاضرين بأسلوب ميسر قريب للخاصة والعامة.
وبعد ذلك يؤم الناس للصلاة، ويراعي أحوال المصلين، وكان له صوت جميل بالقرآن.
وبعد صلاة العشاء يذهب إلى منزل من يستضيفه على القهوة، ويجلس عنده نصف ساعة ثم يرجع إلى منزله.
وفيما بين الساعة التاسعة إلى العاشرة ليلًا بالتوقيت الزوالي يكون الشيخ قد آوى إلى فراشه؛ للنوم؛ فهذا هو نظامه اليومي على سبيل التقريب.
وكان × يكثر من تلاوة القرآن ومراجعته في شهر رمضان.
وكان × يجيب عن أسئلة النساء؛ اقتداءًا بالنبي"حيث يحضر إلى منزل الشيخ نسوة كثيرات، فيجلسن، فيسألن الشيخ، وهو يجيب عن أسئلتهن."
وإذا كانت الأسئلة خاصة، أو فيها شيء من الحرج ألقت الواحدة منهن السؤال على أم عبدالله زوجة الشيخ _ رحمها الله _ ثم تقوم بإلقائه على الشيخ مباشرة والنسوة يستمعن، فيقوم الشيخ بالجواب عن السؤال.
وكان × يفسر الأحلام أحيانًا؛ فإذا كان الحلم مزعجًا حث السائل على تقوى الله وأرشده إلى بعض الآداب الخاصة بالرؤيا.
وإذا كانت الرؤيا مبشرة هنأ الرائي، وأوصاه بشكر الله.
وكان × حافظًا للسر؛ فلا يفشيه لأقرب الناس إليه؛ فتأتيه المرأة، وتخبره بما حدث لها مع زوجها، والزوج كذلك يخبره بما حدث بينه وبين زوجته؛ فيجدون العلاج الناجع، والطب النافع.