فهرس الكتاب
ولا تخلو مجالسه × من الطرافة، والفكاهة، والمزاح اللطيف الخفيف الذي يدخل السرور والنشاط على الحاضرين.
وكان كثيرًا ما يمازح الصغار، والكبار، والأغنياء، والفقراء كل بحسبه مع بُعْده عن ساقط الكلام، ومرذوله.
وكان له مستشارون يطلعهم على بعض أموره، ويستنير بآرائهم.
ومن لطائف سيرته أن دورَه لم يكن مقتصرًا على الدروس التي تلقى في الجامع, أو المساجد, أو الإشراف على المعهد العلمي فحسب.
بل كان له _ مع ذلك _ محاضرات ودروس مرتبة كل ثلاثاء في معهد عنيزة العلمي, والمدرسة التي أنشأها ابن صالح × فيلتقي هنالك المعلمين والطلاب, ويتحدث إليهم, ويجيب عن أسئلتهم, ويشجعهم على طلب العلم, ويحضر احتفالاتهم, ونواديهم التي يمارسون فيها أنشطتهم الطلابية.
ومن اللطائف في سيرته في التأليف أن أوائل مؤلفاته منظومة أصول الفقه التي انتهى منها في 18/ 11/1331 هـ وعمره أربع وعشرون سنة.
وأنه جمع كتاب الإنصاف ونظم ابن عبدالقوي في ثمان مجلدات, وكان مبتداه في 4/ 9/1337 هـ وعمره ثلاثون سنة, وانتهى منه في جمادى الأول سنة 1339 هـ, وقد بلغت صفحاته ألفين وأربعمائة وستة وخمسين صفحة من القطع الكبير.
كما أن أغلب مؤلفاته المشهورة كتبت بين عامي 1355 إلى 1376 هـ.
ومن أواخر كتبه؛ كتاب (القواعد والأصول الجامعة والتقاسيم البديعة النافعة) وقد انتهى منه في 22/ 3/1375 هـ, وكتاب (الدرة البهية في حل المشكلة القدرية) وقد فرغ من تأليفه في 8/ 2/1374 هـ, وكتاب (نور البصائر والألباب) وقد انتهى من تأليفه في 27/ 4/1374 هـ.
أما كتابه التفسير _ تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان _ فقد بدأ به في 29/ 3/1343 هـ وعمره سبع وثلاثون سنة, وفرغ منه في غرة ربيع الأول سنة 1344 هـ، واختصره في كتابه (تيسير اللطيف المنان) في 3/ 10/1368 هـ.