فهرس الكتاب
وكان يرتاح كثيرًا إذا ردوا عليه، أو صححوا له.
وكان له أسلوب جميل في حفز الطلاب, وتشجيعهم؛ فكان يعطي الجوائز الثمينة على حفظ المتون العلمية, والإجابة على الأسئلة التي يوردها.
وكان × يبعث فيهم دوافع التعلم, والبحث في المعارف الجديدة.
ومن طرقه الرائعة في إلقاء الدروس ملائمة أسلوبه لجميع الطبقات _ كما أشار إلى ذلك تلميذه الشيخ عبدالله بن بسام × _ فلا يرتفع على فهم المبتدئ, ولا يهبط عن مستوى إدراك المنتهي.
وكان × يدرب طلابه على التعليم, والدعوة إلى الله؛ فكان يرسل بعض نجباء الطلاب لإمامة الناس في المساجد خصوصًا في صلاة التراويح والتهجد من رمضان، وكان بعضهم يقرأ على المصلين ما حفظوه وأفادوه من دروس الشيخ عبدالرحمن.
ومن أساليبه التربوية أنه كان يكلف من يرى فيه التميز, والكفاءة, والقدرة العلمية من طلابه بتدريس صغار الطلبة.
ومن هؤلاء الذين يقع عليهم اختياره للقيام بذلك: الشيخ محمد بن عبدالعزيز المطوع, والشيخ علي الصالحي _ رحمهما الله _.
ومن طلاب الشيخ علي الصالحي _ الشيخ محمد بن عثيمين _ والشيخ علي الزامل _ رحمهم الله جميعًا _.
وكان × ينوع في الكتب والفنون التي يدرسها؛ فَيُدَرِّس العقيدة, والفقه, والتفسير, والحديث, والمصطلح, والنحو, والأدب وما جرى مجرى ذلك.
ومن الكتب التي كان يدرسها _ كما أشار إلى ذلك تلميذه الشيخ عبدالله ابن بسام _: كتاب التوحيد, والواسطية, والطحاوية, ونونية ابن القيم, وتفسير الجلالين، وصحيح البخاري, ومنتقى الأخبار وعمدة الحديث، وبلوغ المرام، ونظم البيقونية، ونخبة الفِكَر, وزاد المستقنع, والروض المربع, ومنتهى الإرادات, وكتابه منهج السالكين, والإرشاد إلى معرفة الأحكام, ومتن الرحبية, ومتن الورقات, ومختصر التحرير, وقطر الندى في النحو, وألفية ابن مالك, وكتاب الحماسة لأبي تمام, ومعلقة زهير وغيرها من كتب السلف, ومؤلفات أئمة الدعوة, وكتبه, ورسائله الكثيرة.