فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 394

أو يقول كلامًا نحو هذا، ثم يختم بذكر تاريخ الانتهاء من الكتاب.

ومن لطائف سيرته العلمية حصوله سنة 1340 هـ على إجازة في رواية الكتب الستة، ومسند الإمام أحمد، وموطأ الإمام مالك، ومشكاة المصابيح من شيخه أبي عبدالله علي بن ناصر أبو وادي الذي تلقاها من محدث الأقطار الهندية السيد محمد نذير حسين الحسيني الدهلوي سنة 1299 هـ.

وله إجازة من شيخه إبراهيم بن صالح بن إبراهيم بن عيسى النجدي الحنبلي سنة 1341 هـ في رواية الكتب الستة وموطأ الإمام مالك وكتب الصحاح والمسانيد وكتب الفقه والأصول فقال فيها الشيخ ابراهيم×: =هذا وإن ممن لاحظته العناية، وسبقت له منا الهدية، وألقت إليه المعارف والعلوم زمامها، وسلمت إليه البلاغة كمالها وتمامها _ الطالب الراغب صاحب الفهم الثاقب الولد الصالح الذكي الفطن الورع التقي الطاهر القلب السليم المنتخب من أشرف قبيلة بني تميم الناشئ في طاعة الله المعيد المبدي عبدالرحمن بن ناصر بن سعدي، أنار الله بوجوده حنادس المعارف، وأبدى بحقائق تحقيقه مكنونات اللطائف، وصرف المولى عنه صروف الردى، ولازال عَلَمًا يستضاء بنوره ويهتدى، قد قرأ علي وسمع أطرافًا من الكتب الستة، وفي مسند الإمام أحمد، ومن الموطأ، وغير ذلك من كتب الحديث والفقه.

وبعد ذلك طلب مني؛ لإحسانه وحسن ظنه بي أن أجيزه بمروياتي، وأوشحه برواية مسموعاتي، وكنت ممن نظمه الأئمة الأعلام في سلك الإسناد، وأجازوه بما يجوز لهم وعنهم رواياته. . . .+

وكان × يستخدم في بادئ تأليفه للكتب القلم الذي يعبأ بالحبر من الدواة ويكتب بالحبر الأسود والأحمر.

وفي آخر عمره كان يكتب بالأقلام الحديثة _ الباركر _.

ويمكن معرفة كتبه التي أعاد نسخها مرة أخرى بدقة الخط وجماله.

وأحيانًا كان يكتب أو يعلق بالأقلام الملونة _ الحمراء والزرقاء _ وهي أقرب ما تكون بأقلام الرسم الخشبية _ أشار إلى ذلك حفيده الأستاذ مساعد _.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت