فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 295

الأداة وما بني من الشبه المعنوي بها لا يؤديان معاني معجمية، وإنما يؤديان معاني وظيفية في السياق. )) [1] .

ولم يخالف الساقي آراء أستاذه تمَّام حسَّان إلاَّ في مسألة تقسيم الأدوات، فهو لا يرى ضرورة في تقسيم الأداة على أصلية ومحوَّلة؛ لأسباب بينها في محلها ببحثه [2] ، وعلى هذا فالأدوات عنده تتضمن:

1.ما يسمى عند النحاة بـ (بحروف المعاني) .

2.بقية أدوات الاستفهام التي كانت تعدُّ عند النحاة من الأسماء.

3.كان وأخواتها، وكاد وأخواتها.

4.أداة التعجب (ما) و (كم) الخبرية التي تفيد التكثير. [3]

وفي نهاية بحثه يضع لنا الساقي مميزات الأدوات، وهي:

· لا توصف ولا يوصف بها فلا تكون مسندًا ولا مسندًا إليها ولا يخبر بها ولا يخبر عنها.

· تؤدي وظيفة التعليق ووظيفة الربط بين أجزاء من الكلام وتعبر عن العلاقات السياقية.

· لا تدخل في جدول تصريفي أو إسنادي وليس لها صيغة معينة.

· رتبة أدوات الجمل الصدارة دائما، ورتبة حروف المعاني التقدم على مدخولاتها.

· لا يأتلف من الحرف والفعل كلام، ولا يأتلف من الحرف والاسم كلام، ولا يأتلف من الحرف والحرف كلام.

· لا تثنى ولا تجمع، ولا تنون، ولا تضاف، ولا تقبل أداة التعريف (الـ) .

· تتسم بالبناء ما عدا (أي) .

· لها نظام إملائي خاص.

· تفتقر بشكل متأصل إلى الضمائم.

· يدلُّ بعضها على الزمن دلالة معجمية.

· لا تقبل علامات الأسماء أو الصفات أو الأفعال على أيَّة حال. [4]

لم يبتعد مفهوم المحدثين للأداة كثيرًا عن المفهوم الذي حدده النحاة القدماء للحرف فهي (( ليست أكثر من وسائل وظيفتها التعبير عن العلاقات الداخلية بين أجزاء الجملة ... ) ) [5] ،

(1) - ظ: نفسه: 206.

(2) - ظ: نفسه: 266.

(3) - ظ: نفسه: 265.

(4) - ظ: أقسام الكلام العربي من حيث الشكل والوظيفة: 267 - 268.

(5) - دور الكلمة في اللغة:58.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت