فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 295

ت ... اسم الشاعر ... (أن) المصدرية ... (أن) المخففة ... (أن) الزائدة ... مجموع الاستعمال ... عدد أبياته ... النسبة المئوية

1 ... امرؤ القيس ... 11 ... 695 ... 1.8%

2 ... طرفة بن العبد ... 6 ... - ... 436 ... 2%

3 ... الحارث بن حلِّزة ... 3 ... - ... 178 ... 2.2%

4 ... عمرو بن كلثوم ... 17 ... - ... - ... 292 ... 5.8%

5 ... عنترة بن شداد ... 28 ... 1769 ... 1.7%

6 ... زهير بن أبي سلمى ... 25 ... 894 ... 3.5%

7 ... لبيد بن ربيعة العامري ... 25 ... 6 ... - ... 1322 ... 2.3%

المجموع ... 115 ... 18 ... 4 ... 137 ... .4%

تبدو نسبة استعمال (أن) المصدرية مرتفعة جدا عند عمرو بن كلثوم على صغر ديوانه إذا ما قيست بنسبة استعمال طرفة (1.3%) أو عنترة (1.7%) اللذين كانا أقلّ الشعراء نسبيا استعمالا لهذا الحرف. ثم البقية تتقارب نسب استعمالهم لهذا الحرف، أما أكثرهم استعمالا للمخففة فطرفة وزهير اللذان كانت نسبة استعمالهما لـ (أن) المخففة (0.6%) ستة بالألف، في حين كان عنترة أقلهم استعمالا لـ (أن) المخففة إذ بلغت نسبتها عنده (0.1%) واحد بالألف. وهذا يعني أن طرفة وزهيرا احتاجا إلى تأكيد كلامهما بـ (أن) المخففة من الثقيلة أكثر من غيرهما، وإذا كان استعمال التأكيد في الكلام يعني أن عند المتلقي إنكارا بدرجة معينة لما يتلقى من المنشئ، فهذا يعني أن طرفة وزهيرا كانا في صراع ومحاولة إقناع للمتلقي أكثر من غيرهما في حين يكون عنترة أكثر تثبتا منهما، ولعلَّ حالة الفروسية عنده ولَّدت عنده حالة من الثقة بالنفس جعلت كلامه مقبولا عند المتلقي، وقد لا يحتاج إلى كثير من التأكيد.

رابعا:(أوْ)

تبيَّن من خلال الإحصاء أن (أو) استعمل في القرآن الكريم (280) مئتين وثمانين مرَّة [1] ، وهذا يعني أن نسبة استعمال هذا الحرف إلى مجموع آيات القرآن الكريم هي (4.4%) وبهذا سنجد أربعة وأربعين موردا تستعمل فيه (أو) في كل ألف آية قرآنية.

في حين استعملت عند شعراء المعلقات في دواوينهم (189) مئة وتسعا وثمانين مرَّة [2] ، وهذا يجعل النسبة المئوية لاستعمال هذا الحرف إلى مجموع أبيات الدواوين (3.3%) ، أي أننا سنجد ثلاثة وثلاثين موردا لـ (أو) في كل ألف بيت شعري، ومن هذه الأرقام يتبيَّن أن الاستعمال القرآني لهذا الحرف قد توسع بنسبة (1.1%) واحد بالمئة أو أحد عشر استعمالا بالألف عمَّا كان عليه عند الشعراء قبل نزوله.

بيَّن الفصل الثاني أن المعنى المركزي لـ (أو) نسبة الحكم المسند بها إلى أحد الاسمين المذكورين لا بعينه، أما دلالتها على عدد من المعاني فلم يكن إلاَّ بتأثير السياق، وما يضيفه لها من زيادات على المعنى المركزي، وقد نقلت عددا غير قليل من الآيات القرآنية المباركة التي

(1) - يمكن مراجعة هذه المواضع مفصلة من خلال برنامج (نور جامع الأحاديث) ، ومجملة في معجم الأدوات والضمائر:158، علما أنَّه اشتبه في قوله تعالى: {فَإنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا} فرقَّمه (2\ 238) والصحيح أن رقم هذه الآية: (2\ 239) .

(2) - يمكن مراجعة هذه المواضع مفصلة من خلال برنامج (الموسوعة الشعرية - الإصدار الثالث) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت