هذه هي أبرز المعاني الهامشية التي ذكرت في كتب المعاني وكان استشهاد العلماء لها من الآيات القرآنية ولم يذكروا لها أمثلة من أشعار أصحاب المعلقات على الرغم من استعمالها عندهم. أما استعمال الشعراء فيما بينهم للحرف وصور هذا الاستعمال فيبيّنها هذا الجدول:
على ... عليَّ ... عليكَ ... عليكِ ... عليكم ... عليكما ... علينا ... عليه ... عليها ... عليهم ... عليهما ... عليهن ... لعلى ... المجموع ... نسبته المئوية
امرؤ القيس ... 94 ... - ... - ... - ... - ... - ... - ... %
طرفة بن العبد ... 41 ... - ... - ... - ... %
الحارث بن حلزة ... 9 ... - ... - ... - ... - ... - ... - ... %
عمرو بن كلثوم ... 18 ... - ... - ... - ... - ... - ... - ... %
عنترة بن شداد ... 152 ... 22 ... - ... - ... - ... %
زهير بن أبي سلمى ... 97 ... - ... - ... - ... - ... - ... %
لبيد بن ربيعة ... 105 ... - ... - ... %
المجموع ... 516 ... %
نسب استعمال الشعراء لهذا الحرف متقاربة فيما بينهم، وكان أكثرهم استعمالا لهذا الحرف امرؤ القيس، وأقلهم عنترة ولبيد، ويتميز عنترة في استعماله لهذا الحرف داخلا على ضمير المخاطبة المفردة ست مرات وكان ينادي به (عبلة) فيتصورها حاضرة أمامهم ويخاطبها مرارا، ويبدو أن هذا ردَّ فعل طبيعي لبعده عنها ومنعه منها. تميز أيضًا بارتفاع نسبة استعماله للحرف داخلا على ضمير المتكلم، ولعلَّ في هذا محاولة لإثبات وجوده وحضوره في المحافل دوما في أشعاره بدلا من حضوره في قبيلته.
المبحث الثاني:
ما تفرَّدَ به القرانُ الكريمُ من معاني الحروف
في فرعين:
-أولا: المعاني المركزية التي تفرَّدَ بها القران الكريم.
لم يقتصر أثر القرآن الكريم في اللغة على استحداث معان هامشية جديدة للمفردات فقط، بل تعداه إلى استحداث معان مركزية للمفردات، أي وضع مفردات، أو أضاف مفردات جديدة إلى الثروة اللفظية للغة العربية، وكان قسم من هذه الإضافة عن طريق استحداث معان مركزية للألفاظ كانت موجودة ومستعملة، فدخلت بذلك باب (المشترك