7)كان زهير أكثر الشعراء استعمالا للحروف عموما الثنائية والثلاثية، إذ بلغت نسبة مجموع استعمالاته للحروف بنوعيها في ديوانه (129%) أي سنجد (127 (حرفا ثنائيا وثلاثيا في كل مئة بيت من ديوانه ويأتي من بعده عنترة ونسبة الحروف إلى مجموع أبياته(127%) ثم الحارث والنسبة عنده (120%) ثم كل من طرفة وعمرو وكانت النسبة عند كل منهما (117%) ثم امرؤ القيس وكانت نسبة الحروف إلى مجموع أبياته (113%) وكان لبيد آخرهم، فقد وصلت النسبة عنده إلى (100%) أي سنجد عنده مئة حرف ثنائي أو ثلاثي في كل مئة بيت أي معدل حرف كل بيت. ويلاحظ أن نسب استعمالهم للحروف عموما متقاربة ولم يبرز أحد الشعراء باستعمال غير متسق مع بقيَّة الشعراء بل كان استعمالهم للحروف متوازنا، وعلى ما يبينه المخطط البياني الآتي:
8)على الرغم من تقارب نسب استعمالات الشعراء للحروف عموما كانت هنالك فوارق فردية في استعمال الشعراء لكل حرف، ففي كل حرف كان يتميز أحد الشعراء في استعماله، وقد تكلمت على ذلك عند الحديث عن كل حرف مفصلا، وحللت تحليلا نفسيا سبب تميز بعض الشعراء باستعمال بعض الحروف دون غيرها، وسيبين المخططان الآتيان أحوال الشعراء في استعمال كل حرف من الحروف الثنائية ثم الثلاثية.