فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 295

النحو واللغة ابتداءً بكتاب سيبويه ومعجم العين وانتهاء بالكتب المعاصرة لأساتذة النحو واللغة في الجامعات العربيَّة و العالميَّة عربا وأجانب، أثرها الكبير في تقرير مسائل البحث، وشكلت دواوين الشعراء وشروح الدواوين الجزء الثاني من الأطروحة، فكانت تسعى وراء شروح الأشعار في كتب الأدب وأصولها الرصينة، ولم تستثن كتابا يمكن الوصول إليه إلاَّ ونهلت منه. بنيت الدراسة على قاعدة عريضة جدا من المصادر القديمة والمراجع الحديثة مما سمح لها بالوصول إلى نتائج طيِّبة، وأرجو أن تكون مرضيَّة.

وأفادت الدراسة من الوسائل العلمية والتكنولوجيَّة المتاحة أمامها بشكل واسع وكبير فقد اعتمدت على الشبكة العالمية للمعلومات (الإنترنيت) في متابعة آخر البحوث والدراسات والكتب المنشورة على صفحات الشبكة ومواقعها المختلفة فاستثمرتها ما أمكنها ذلك، محاولة أن تلحق بركب العلم المعاصر، وأفادت الدراسة أيضًا من عدد غير قليل من المكتبات الإلكترونيَّة والبرمجيات الحديثة في المتابعة والبحث والإحصاء للبيانات التي اعتمدت عليها، وكان مجموع الكتب التي حوتها هذا المكتبات الإلكترونيَّة أكثر من أربعة آلاف كتاب من أهم الكتب والمصادر الرصينة في التراث العربي.

ولا يخفى على أحد ما مرَّ بنا من ظروف قاهرة، كان أحلاها مرًّا، وليست بنا حاجة لذكر تفاصيلها، وأقلُّ نتائجها فقدان الكتب وغلق المكتبات، وتعذر التواصل بين الطالب والمشرف، وتأخر العمل عن أن ينجز في وقته الأصلي.

في خضمِّ تلك الصعاب كان هناك من يسندني ويحثني على إنجاز العمل، فما فتئ أستاذي المشرف (الأستاذ الدكتور نعمة رحيم العزاويّ) يتابعني ويعينني على تجاوز المحن، وكان مستوعبا لما أحاط بنا من ظروف، ومتفهما لحجم الصعاب التي ألمت بالباحثين في هذه السنين، وإني في مقام الشكر والوفاء اليوم أعجز عن إيفاء حقه، ولا تسعفني كلمات الثناء، ولا عبارات المدح لتمام شكره، فاسأل الله له المثوبة، وأن ينفع به طلاب العلم.

وحقٌّ عليَّ أن أشكر للفيف من الأهل والأخوة والأصدقاء فضلهم على البحث والباحث في إنجاز هذه الدراسة، فأشكرهم شكر معترفٍ بفضلهم مقرٍّ بمعروفهم وعلى رأس هؤلاء والدي المكرَّم الذي رعاني صغيرا ولطف بي كبيرا، وما زالت أياديه الكريمة متواصلة في كل وقت، وكذا أشكر زملائي في جامعة الكوفة الغراء على ما قدموه لي من مصادر ومراجع، فضلا عن النصح والمشاورة، وتبادل الرأي، وأعتذر لهم من تعداد أسمائهم خشية أن أنسى بعضهم، فيقع في نفسه ما لا أرضى. وأشكر لقسم اللغة العربية في كلية التربية جامعة بغداد ولجنته العلميَّة الموقرة إقرار الموضوع وتسجيله، وأشكر للخبراء العلميين قراءة الأطروحة وتقويمها، وكذا أخص بالشكر أساتيذ لجنة المناقشة التي ستتولى تقويم العمل وتسديده، جزى الله الجميع خيرا.

وإذا كان للإنسان حقٌّ أن يفخر بشيء، فإني أفخر وأعتزُّ بأن مَنَّ اللهُ عليَّ ومكنني من إظهار بعض ما تميز به القرآن الكريم في لغته المعجزة، وحددت جانبا من مكامن الإعجاز اللغوي في الكتاب العزيز.

ختاما أقول: حاولت في هذه الدراسة أن أرصد الحقائق وأقررها بحسب ما توافر أمامي من معطيات علميَّة، ودليلي في ذلك طلب الحقيقة، فإن وفقت وأصبت منها شيئا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت