فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 395

وقال الشيخ ناصر الألباني: باطل ثم ذكر تخريجه وطرقه، ثم قال: قلت وقد أورده ابن الجوزي في الموضوعات.

وقال ابن حبان باطل لا أصل له، وأقره السخاوي في المقاصد. [1]

-وقال الغزالي: وفي حديث أبي ذر رضي الله عنه، حضور مجلس عالم أفضل من صلاة ألف ركعة، وعيادة ألف مريض، وشهود ألف جنازة، فقيل: يا رسول الله، ومن قراءة القرآن، فقال صلى الله عليه وسلم:"وهل ينفع القرآن إلا بالعلم".

قال العراقي: ذكره ابن الجوزي في الموضوعات من حديث عمر، ولم أجده من طريق أبي ذر. [2]

-قال الغزالي: وقد قال صلى الله عليه وسلم:"اختلاف أمتي رحمة". [3]

قال الألباني: لا أصل له، ولقد جهد المحدثون في أن يقفوا له على سند فلم يوفقوا حتى قال السيوطي في الجامع الصغير:"ولعله خرج في بعض كتب الحفاظ التي لم تصل إلينا."وهذا بعيد عندي، إذ يلزم منه أنه ضاع على الأمة بعض أحاديثه صلى الله عليه وسلم، وهذا مما لا يليق بمسلم اعتقاده ونقل المناوي عن السبكي أنه قال: وليس بمعروف عند المحدثين، ولم أقف له على سند صحيح ولا ضعيف، ولا موضوع، وأقره الشيخ زكرياء الأنصاري في تعليقه على تفسير البيضاوي، ثم إن معنى هذا الحديث مستنكر عند المحققين من العلماء، قال العلامة ابن حزم في الأحكام في أصول الإحكام، بعد أن أشار إلى أنه ليس بحديث.

وهذا من أفسد قول يكون، لأنه لو كان الاختلاف رحمة لكان الاتفاق سخطا، وهذا ما لا يقوله مسلم، لأنه ليس إلا اتفاق أو اختلاف، وليس إلا رحمة أو سخط، وقال في مكان آخر: باطل مكذوب. [4]

-وقال الغزالي: ولذلك قال صلى الله عليه وسلم:"قليل من التوفيق خير من كثير من العلم".

قال العراقي: لم أجد له أصلا. [5]

(1) سلسلة الأحاديث الضعيفة (1/600-602/416) .

(4) سلسلة الأحاديث الضعيفة (1/141/57) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت