فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 395

ما زال يلقاهم في كل معترك ودوا الفرار فكادوا يغبطون به تمضي الليالي ولا يدرون عدتها كأنما الدين ضيف حل ساحتهم يجر بحر خميس فوق سابحة من كل منتدب لله محتسب حتى غدت ملة الإسلام وهي بهم مكفولة أبدا منهم بخير أب هم الجبال فسل عنهم مصادمهم وسل حنينا وسل بدرا وسل أحدا المصدري البيض حمرا بعد ما وردت والكاتبين بسمر الخط ما تركت شاكى السلاح لهم سيما تميزهم

تهدي إليك رياح النصر نشرهم

كأنهم في ظهور الخيل نبت ربا طارت قلوب العدا من بأسهم فرقا ومن تكن برسول اله نصرته ولن ترى من ولي غير منتصر أحل أمته في حرز ملته كم جدلت كلمات الله من جدل فيه

كفاك بالعلم في الأمي معجزة خدمته بمديح أستقيل به إذ قلداني ما تخشى عواقبه أطعت غي الصبا في الحالتين وما فيا خسارة نفس في تجارتها ومن يبع أجلا منه بعاجله إن آت ذنبأ فما عهدي بمنتقض فإن لي ذمة منه بتسميتي إن لم يكن في معادي آخذا بيدي حاشاه أن يحرم الراجي مكارمه ومنذ ألزمت أفكاري مدائحه ولن يفوت الغنى منه يدا تربت

ولم أرد زهرة الدنيا التي اقتطفت يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به ولن يضيق رسول الله جاهك بي فإن من جودك الدنيا وضرتها يا نفس لا تقنطي من زلة عظمت لعل رحمة ربي حين يقسمها يا رب واجعل رجائي غير منعكس والطف بعبدك في الدارين إن له

وأذن لسحب صلاة منك دائمة ما رنحت عذبات البان ريح صبا ثم الرضا عن أبي بكر وعن عمر والآل والصحب ثم التابعين فهم يا رب بالمصطفى بلغ مقاصدنا واغفر إلهي لكل المسلمين بما بجاه من بيته في طيبة حرم وهذه بردة المختار قد ختمت أبياتها قد أتت ستين مع مائة

قال الشاعر:

وكيف تدعو إلى الدنيا ضرورة من ... لولاه لم تخرج الدنيا من العدم والفريقين من عرب ومن عجم

محمد سيد الكونين والثقلين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت