كل آيات القرآن وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم الصحيحة التي جاءت في ذكر أوصاف الجنة ونعيمها وأوصاف النار ولهيبها لا معنى له ولا فائدة فيه، انظر إلى هذا الانحراف كيف يصل بأصحابه إلى هذه الدرجة التي مفادها مفارقة كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - والله المستعان.
ومن الطامات: الصوفية يردون على الله والرسول - صلى الله عليه وسلم:
قال الغزالي: وقيل لبعضهم وهو في النزع: قل الله، فقال: إلى متى تقولون الله وأنا محترق بالله. وقال بعضهم: كنت عند ممشاد الدينوري، فقدم فقير وقال السلام عليكم، هل هنا موضع نظيف يمكن الإنسان أن يموت فيه؟ قال: فأشاروا إليه بمكان -وكان ثَم عين ماء- فجدد الفقير الوضوء وركع ما شاء الله ومضى إلى ذلك المكان، ومد رجليه ومات. وكان أبو العباس الدينوري يتكلم في مجلسه فصاحت امرأة تواجدا فقال لها: موتي، فقامت المرأة، فلما بلغت الدار التفتت إليه وقالت: قد مِتُّ، ووقعت ميتة. ويحكى عن فاطمة أخت أبي علي الروذباري قالت: لما قرب أجل أبي علي الروذباري، وكان رأسه في حجري، فتح عينيه وقال: هذه أبواب السماء قد فتحت، وهذه الجنان قد زينت، وهذا قائل يقول: يا أبا علي قد بلغناك الرتبة القصوى، وإن لم تردها ثم أنشأ يقول:
وحقك لا نظرت إلى سواكا بعين مودة حتى أراكا
أراك معذبي بفتور لحظ وبالخد المورد من حياكا
وقيل للجنيد: قل لا إله إلا الله، فقال: ما نسيته فأذكره. [1]
"التعليق:"