فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 395

الطامة الأولى: صرف المسلمين عن دراسة كتاب الله حفظا وعلما وعملا، وإشغالهم بالغناء والرقص واللهو واللعب والذي قال فيه الشافعي رضي الله عنه: خلفت بالعراق شيئا أحدثته الزنادقة يسمونه التغبير أي الأناشيد يشغلون به الناس عن القرآن.

قال الغزالي: فإن قلت: فإن كان سماع القرآن مفيدا للوجد فما بالهم يجتمعون على سماع الغناء من القوالين دون القارئين؟ فكان ينبغي أن يكون اجتماعهم وتواجدهم في حلق القراء لا حلق المغنين؟ وكان ينبغي أن يطلب عند كل اجتماع في كل دعوة قارئ لا قَوَّال؟ فإن كلام الله تعالى أفضل من الغناء لا محالة، فاعلم أن الغناء أشد تهييجا للوجد من القرآن من سبعة أوجه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت