فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 395

وقال الذهبي في السير: ومن معجم أبي علي الصدفي تأليف القاضي عياض له قال: والشيخ أبو حامد ذو الأنباء الشنيعة والتصانيف العظيمة، غلا في طريقة التصوف وتجرد لنصر مذهبهم، وصار داعية في ذلك وألف فيه تواليفه المشهورة أخذ عليه فيها مواضع وساءت به ظنون أمة، والله أعلم بسره ونفذ أمر السلطان عندنا بالمغرب، وفتوى الفقهاء بإحراقها والبعد عنها، فامتثل ذلك. [1]

جاء في المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوى أهل إفريقية والأندلس والمغرب:

وسئل القباب عن جماعة من الطلبة يطعنون في كتاب الشيخ الإمام أبي حامد الغزالي رضي الله عنه المشهور بالإحياء، ويشددون في الإنكار على من أراد قراءته وبالغ بعضهم في ذلك إلى أن قال: ليس ذلك بإحياء علوم الدين وإنما هو إماتة علوم الدين. [2]

"التعليق:"

قلت: فيه والحمد لله من قديم الزمان من كان منتبها للخطر المحدق بالأمة الإسلامية من طرف ما يؤلف لها من كتب تضيع عقيدتها، وتلقي بها في متاهة لا تستطيع الخروج منها، وقد كان ما توقعه هؤلاء الطلبة جزاهم الله عن المسلمين خيرا، فكم من مسلم وجماعة ضلت بسبب هذا الكتاب المشؤوم، نسأل الله السلامة والعافية.

(2) المعرب (12/ 184) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت