بعد قراءتنا للنصوص التي ساقها الرافضي الكليني في كتابه 'الكافي' نقول: ما بال هؤلاء يدعون لأنفسهم من العصمة ويقررون لمشايخهم من الطاعة التي لا تتقيد بما قيد به رسول الله صلى الله عليه وسلم طاعة أمرائه وإليكم بعض النصوص من كتب الحديث وكلام وأعمال خيرة خلق الله بعد رسوله صلى الله عليه وسلم فهم أحق بكل خير، فإن كان الصواب فهم أهله، وإن كان العلم فهم نقلته، ولا علم لأمة محمد صلى الله عليه وسلم بغير طريقهم، ولكن الصوفية الذين أخذوا أصولهم عن الروافض لا يعتبرون بهذا ويضربون عنه صفحا، ويدعون لمشايخهم ما خص الله به رسله من عصمة كاملة وتسديد في القول والفعل لأنهم مبلغون عن الله والقرآن قد ذكر لنا نماذج من ذلك وهي محفوظة بحمد الله عند جميع المسلمين.
عن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب وكره ما لم يؤمر بمعصية، فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة". [1]
(1) رواه أحمد (2/ 17) ، البخاري (13/ 152/7144) ، مسلم (3/ 1469/1839) ، أبو داود (3/ 93 - 94/ 2626) ، الترمذي (4/ 182/1707) ، النسائي (7/ 179 - 180/ 4217) وابن ماجة (2/ 956/2864) .