فالذي يقرأ إحياء علوم الدين، ويتتبع ما فيه من الأحاديث الموضوعة والساقطة والباطلة، يعلم حقيقة ما فعله المرابطون بهذا الكتاب لما رأوا خطره على أمة محمد صلى الله عليه وسلم فبادروا إلى حرقه، فجزاهم الله خيرا عن الإسلام والمسلمين، إذ قاموا بما يجب عليهم.
الذي ينظر في كتاب الإحياء يجده بحق أصلا كبيرا لمادة البدع التي تفرغت في الطرق الصوفية أولا، وفي بقية المبتدعة ثانيا، فهو اصل كبير للبدع المنتشرة في العالم الإسلامي، وهاك مثالا يوضح لك ما نذكره.
قال الغزالي:
"بيان الليالي والأيام الفاضلة:"