-الثالث: الخطر العقدي الذي ضمه هذا الكتاب والذي نقلنا منه أمثلة فقط للقراء وإلا فالأمر أعظم وأوسع. فأين حجية الإسلام؟ وأين إحياء علوم الدين من هذا الطامات العقدية التي تصادم النبوة والقرآن؟
-الرابع: أن الصوفية مهما زعمت من نزاهة وقرب من السنة فإنها في الحقيقة امتداد للرفض والتشيع الذي هو من مخططات ورثة المجوس.
-الخامس: لا تجد الفرق بين أصول الرفض والتشيع ولا بين أصول التصوف مهما زعم الزاعم من بعد التصوف عن التشيع فإنه صنوه ورحمه الذي خرج منه.
-السادس: أن علماء الإسلام نصحوا للأمة وحذروا من هذا الكتاب وهم نجوم العلماء في كل عصر ومصر، فلماذا نخالفهم ونتحدى فتاواهم بشبه باردة لا تقوى على مواجهة الحجج والأدلة التي استدلوا بها.
-السابع: أن هذا الكتاب مثال واحد من آلاف الأمثلة التي تمتلئ بمثل ما امتلأ به هذا الكتاب من الطامات والضلالات العقدية والكذب على الله وعلى رسوله - صلى الله عليه وسلم - وعلى السلف الصالح.
-الثامن: أن نهضة الأمة وحضارتها تتجلى في تنقية التراث من مثل هذه الكتب الدخيلة، فلا حضارة ولا رقي مع وجود هذه الكتب المليئة بمثل هذه التخبطات المزرية.
-التاسع: لا يمكن أن ينتصر المسلمون في أي زمان ومكان إلا إذا تخلصوا من مثل هذه الخرافات وهذه الترهات التي ملئت بها هذه الكتب، ولعل لأعداء الإسلام دخلا في مثل هذه المخططات الخطيرة التي تشتت شملهم وتفرق جمعهم وتؤخرهم عن ركب الحضارات الحقيقية المبنية على التوحيد والسنة لا على التخريب والدمار، وتفوق الظالم على المظلوم بكل وسائل الغلبة، لأنه إذا فقدت العقيدة الصحيحة والهدي النبوي لا يبقى إلا الغلبة للقوي.
-العاشر: لا يمكن للأمة أن تدعو إلى جمع الشمل بين جماعاتها المتفرقة وبين طوائفها المختلفة إلا إذا تخلصت من هذه الترهات وهذه الخرافات والانحرافات العقدية على اختلاف أشكالها وأنواعها والله المستعان.