قلت: ومن التآليف كتاب الإحياء الذي فتنت به الأمة شرقا وغربا.
جاء في السير: وقال أبو عمرو بن الصلاح فصل لبيان أشياء مهمة أنكرت على أبي حامد: ففي تواليفه أشياء لم يرتضها أهل مذهبه من الشذوذ، منها قوله في المنطق هو مقدمة العلوم كلها، ومن لا يحيط به فلا ثقة له بمعلوم أصلا، قال فهذا مردود إذ كل صحيح الذهن منطقي بالطبع، وكم من إمام ما رفع بالمنطق رأسا. [1]
قلت: وكتاب الإحياء مادته كلها شاذة عن الكتاب والسنة، وما فيه من نصوص صحيحة فهي في الكتاب والسنة، فنعوذ بالله من الشذوذ وأهله، ومن يحبه.
جاء في السير: وقال أبو عامر العبدري: سمعت أبا نصر أحمد بن محمد ابن عبد القادر الطوسي يحلف بالله أنه أبصر في نومه كأنه ينظر في كتب الغزالي رحمه الله، فإذا هي كلها تصاوير. [2]
رأي خطير في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم للغزالي. ذكره أبو المظفر يوسف سبط ابن الجوزي.