فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 395

قال العراقي: أخرجه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس من حديث علي بإسناد ضعيف إلا أنه قال: زهدا، وروى ابن حبان في روضة العقلاء موقوفا على الحسن: من ازداد علما ثم ازداد على الدنيا حرصا لم يزدد من الله إلا بعدا، وروى أبو الفتح الأزدي في الضعفاء من حديث علي: من ازداد بالله علما ثم ازداد للدنيا حبا، ازداد الله عليه غضبا. [1]

-قال الغزالي: روى معاذ رضي الله عنه موقوفا ومرفوعا في رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من فتنة العالم أن يكون الكلام أحب إليه من الاستماع".

قال العراقي: أخرجه أبو نعيم وابن الجوزي في الموضوعات. [2]

-قال الغزالي: وعن جابر رضي الله عنه موقوفا ومرفوعا، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تجلسوا عند كل عالم إلا إلى عالم يدعوكم من خمس إلى خمس من الشك إلى اليقين، ومن الرياء إلى الإخلاص، ومن الرغبة إلى الزهد، ومن الكبر إلى التواضع، ومن العداوة إلى النصيحة".

قال العراقي: أخرجه أبو نعيم في الحلية، وابن الجوزي في الموضوعات. [3]

-قال الغزالي: وقد روي أن رجلا جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"علمني من غرائب العلم، فقال له: ما صنعت في رأس العلم، فقال: وما رأس العلم، فقال صلى الله عليه وسلم هل عرفت الرب تعالى؟ قال: نعم، فما صنعت في حقه؟ قال:ما شاء الله، فقال صلى الله عليه وسلم: هل عرفت الموت؟ قال: نعم، قال: فما أعددت له؟ قال: ما شاء الله، قال صلى الله عليه وسلم: اذهب فَأَحْكِمْ ما هناك ثم تعال نعلمك من غرائب العلم".

قال العراقي: رواه ابن السني وأبو نعيم في كتاب الرياضة لهما، وابن عبد البر من حديث عبد الله بن المسور مرسلا، وهو ضعيف جدا. [4]

-قال الغزالي: ولذلك قال صلى الله عليه وسلم:"من عمل بما علم ورثه الله علم ما لم يعلم".

قال العراقي: أخرجه أبو نعيم في الحلية من حديث أنس وضعفه. [5]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت