هذا ونسبة ذاك أجمعه إلى حاشا رسول الله يحكم بالهوى والله لو عرضت عليه كلها إلا التي منها يوافق حكمه أحكامه عدل، وحق كلها شهدت عقول الخلق قاطبة بما فإذا أتت أحكامه ألفيتها حتى يقول السامعون لحكمه: لله أحكام الرسول وعدلها كانت بها في الأرض أعظم رحمة أحكامهم تجري على وجه السدا أمنا، وعزا في هدى، وتراحم فتغيرت أوضاعها، حتى غدت فتغيرت أعمالهم وتبدلت لو كان دين الله فيهم قائما وإذا همو حكموا بحكم جائر قالوا: أتنكر حكم شرع محمد ... دين الرسول، وذا من الأهوال والجهل، تلك حكومة الضلال لاجتثها بالنقض والأبطال فهو الذي يلقاه بالإقبال في رحمة، ومصالح، وحلال في حكمه من صحة وكمال وفق العقول، تزيل كل عقال ما بعد هذا الحق غير ضلال
عجت فروج الناس، ثم حقوقهم كم تستحل بكل حكم باطل والكل في قعر الجحيم، سوى الذي أو ما سمعت بأن ثلثيهم غدا وزماننا هذا، فربك عالم يا باغي الإحسان يطلب ربه واسلك طريق القوم أين يتمموا أنظر إلى هدي الصحابة والذي تالله ما اختاروا لأنفسهم سوى درجوا على نهج الرسول وهديه نعم الرفيق لطالب يبغي الهدى القانتين المخبتين لربهم التاركين لكل فعل سيء ... بين العباد ونورها المتلالي والناس في سعد وفي إقبال
أهواؤهم تبع لدين نبيهم ما شابهم في دينهم نقص، ولا عملوا بما علموا، ولم يتكلفوا وسواهم بالضد في الأمرين قد فهم الأدلة للحيارى من يَسِر وهم النجوم هداية وإضاءة يمشون بين الناس هونا، نطقهم ... د، وحالهم في ذاك أحسن حال وتواصل، ومحبة، وجلال منكورة، مسلوبة الأعمال أحوالهم بالنقص بعد كمال لرأيتهم في أحسن الأحوال حكموا لمنكره بكل وبال حاشا لذا الشرع الشريف العالي