هكذا يطلق الغزالي النقل عن التابعين، ولا يبين المصدر والسند حتى نستطيع أن نتعامل مع النص إما بقبوله أو برفضه. والذي دلت عليه نصوص الكتاب والسنة هو الزهد والإعراض عما حرم الله والرغبة فيما عند الله من الفضل، وآيات القرآن كثيرة وكثيرة جدا، قال الله تعالى: فَإِذَا { قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (10) } [1] ، وقال تعالى: يَا أَيُّهَا { النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ } [2] ، وقال تعالى: قُلْ { مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ } [3] .
(1) الجمعة الآية (10) .
(2) البقرة الآية (168) .
(3) الأعراف الآية (32) .