قال الغزالي: وروي أن سليمان بن يسار كان من أحسن الناس وجها، فدخلت عليه امرأة فسألته نفسه، فامتنع عليها، وخرج هاربا من منزله وتركها فيه. قال سليمان: فرأيت تلك الليلة في المنام يوسف عليه السلام وكأني أقول له أنت يوسف؟ قال: نعم أنا يوسف الذي هممت، وأنت سليمان الذي لم تهم، أشار إلى قوله تعالى: وَلَقَدْ { هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ } [1] . وعنه أيضا ما هو أعجب من هذا.
(1) يوسف الآية (24) .