وفي هذا الطامة من المفسدة والمخالفة لشرع الله ما هو واضح، وقد سبق أن ذكرنا بعض ذلك فلنصف ما حضرنا من الأدلة من الكتاب والسنة حتى يعلم القارئ مخالفة هؤلاء لشرع الله جملة وتفصيلا، وأن كتابة هذه العناوين إنما هي خدعة للجاهلين والغافلين عن منهاج الكتاب والسنة. جاء في صحيح البخاري ومسلم من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء" [1] وفي صحيح مسلم من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"الدنيا متاع، وخير متاعها المرأة الصالحة" [2] وفي الترمذي، وقال حديث حسن صحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ثلاثة حق على الله عونهم، المجاهد في سبيل الله، والمكاتب الذي يريد الأداء، والناكح الذي يريد العفاف" [3]
(1) رواه أحمد (1/378) ، البخاري (9/132/5065) ، مسلم (2/1018-1019/1400) ، أبو داود (2/538-539/2046) ، الترمذي (3/392/1081) ، النسائي (6/364-366/3206-3211) وابن ماجة (1/592/1845) .
(2) رواه أحمد (2/168) ، مسلم (2/1090/1467) ، النسائي (6/377/3232) وابن ماجة (1/596/1855) .
(3) رواه أحمد (2/251) ، الترمذي (4/157-158/1655) والنسائي (6/323/3120) وابن ماجه (2/841-842/2518) وصححه ابن حبان (9/339/4030) والحاكم (2/160) على شرط مسلم ووافقه الذهبي..