فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 248

والغُولُ: أحد الغِيلان , وهي جِنُس من الجنّ والشياطين , كانت العَرب تَزْعُم أن الغُول في الفَلاة تتراءى للناس فَتَتَغوّل تغولا: أي تَتَلُّون تلَوُّنا في صُوَر شَتَّى , وتَغُولهم أي تُضِلُّهم عن الطريق وتُهْلِكُهم , فَنَفاه النبي صلى الله عليه وسلم وأبطله. النهاية في غريب الحديث (3/ 396) .

وقوله:"مجذوم"، الأَجْذَمُ: المقطوع اليَد، وقيل: هو الذي ذهبت أَنامِلُه، جَذِمَتْ يَدُه جَذَمًا و جَذَمها و أَجْذَمَها، و الجَذْمةُ و الجَذَمةُ: موضع الجَذْم منها. و الجِذْمة: القطعة من الحبل وغيره. وحبل جِذْمٌ مَجْذُوم ٌ: مقطوع، قال: هَلاَّ تُسَلِّي حاجةٌ عَرَضَتْ عَلَقَ القَرينةِ حَبْلُها جِذْمُ و الجَذَم: مصدر الأَجْذَم اليَدِ، وهو الذي ذهبت أَصابع كفيه. ويقال: ما الذي جَذَّمَ يَديه وما الذي أَجْذمه حتى جَذِم. و الجُذام من الدَّاء: معروف لِتَجذُّم الأَصابع وتقطُّعها. لسان العرب (12/ 87) .

ثبت في"الصحيحين"عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"مثَلُ المُؤمِنِ الذِي يَقرَأُ القُرآن كمَثَلِ الأُترجَّةِ، طعْمُها طَيِّبٌ، وريحُها طَيِّبٌ"وتمامه:"ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة طعمها طيب ولا ريح لها، ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة مُر طعمها وريحها طيب، ومثل الفاجر الذي لا يقرأ كمثل الحنظلة مُر طعمها ولا ريح لها".

أخرجه البخاري في فضائل القرآن برقم (5020) عن أبي موسى الأشعري، ومسلم في صلاة المسافرين برقم (797) .

قال ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى: وفي الأترج منافع كثيرة، وهو مركب من أربعة أشياء: قشر، ولحم وحمض، وبزر، ولكل واحد منها مزاج يخصُّه، فقشره حار يابس، ولحمه حار رطب، وحمضه بارد يابس، وبزره حار يابس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت