نعم كلمة مدح الإدام بكسر الهمزة ما يؤتدم به الخل لأنه سهل الحصول قامع للصفراء نافع لأكثر الأبدان واللام فيه للجنس فالخبر حجة في أن ما خلل من الخمر حلال طاهر أي بشرطه المعروف في الفروع وقد كان المصطفى يحبه ويشربه ممزوجا بالعسل وذلك من أنفع المطعومات قال ابن العربي ولذلك جمعهما الأطباء وجعلوهما أصل المشروبات ولم يكن في صناعة الطب شراب سواه. ا هـ. فيض القدير (6/ 285) .
قال الله تعالى: {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} (النور:35) .
وفي الترمذي وابن ماجة من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -،عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"كلوا الزيت وادّهنوا به، فإنه من شجرة مباركة".
أخرجه الترمذي (1853) في الأطعمة، وابن ماجة (3319) ،"الصحيحة"رقم (379) .
وروي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال لعلي بن أبي طالب:"كل بالزيت وادّهن بالزيت فإنه من دهن بالزيت لم يقربه شيطان أربعين يومًا".
رواه الترمذي في"السنن" (1851) وابن ماجة في"السنن" (3320) .
وقال رسول الله:"ائتدموا بالزيت وادهنوا به فانه من شجرة مباركة". الزيت حار رطب في الأولى وغلط من قال يابس والزيت بحسب زيتونه فالمعتصر من النضيج أعدله وأجوده ومن الفج فيه برودة ويبوسة ومن الزيتون الأحمر متوسط بين الزيتين من الأسود يسخن ويرطب باعتدال وينفع من السموم ويطلق البطن ويخرج الدود والعتيق منه أشد تسخينا وتحليلا وما استخرج منه بالماء فهو أقل حرارة والطف وابلغ في النفع وجميع أصنافه ملينة للبشرة وتبطئ