عن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت: دخل عليّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد خرج في إصبعي بثرةٌ فقال:"عندك ذريرةٌ؟"، قلت: نعم، قال:"ضعيها عليها"وقولي:"اللهم مصغر الكبير، ومكبر الصغير، صغر ما بي".
الذريرة: دواء هندي من قصب الذريرة، وهي حارة يابسة تنفع من أورام المعدة والكبد والاستسقاء، وتقوي القلب.
والبثرة: خراج صغير يكون عن مادة حارة تدفعها الطبيعة.
أخرجه ابن السني (640) (ص 237) وأحمد (5/ 370) . ضعفه الألباني في ضعيف الجامع برقم (4120) .
وعن عائشة، قالت:"طيبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيدي بذريرة في حجة الوداع للحل والإحرام".أخرجه البخاري (10/ 313) في اللباس: باب الذريرة، ومسلم (1189) في الحج: باب الطيب عند الإحرام.
ذكر عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك: أن امرأة يهودية أهدت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - شاةً مصليّةً، فقال:"ما هذه"؟ قالت: هدية، وحذرت أن تقول: من الصدقة، فلا يأكل منها، فأكل النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأكل الصحابة، ثم قال:"أمسكوا"،ثم قال للمرأة:"هل سممت هذه الشاة"؟ قالت: من أخبرك بهذا؟ قال:"هذا العظم لساقها"، وهو في يده؟ قالت: نعم قال:"لمَ"؟ قالت: أردت إن كنت كاذبًا أن يستريح منك الناس، وإن كنت نبيًا، لم يضرك، قال: فاحتجم النبي - صلى الله عليه وسلم - ثلاثة على الكاهل، وأمر أصحابه أن يحتجموا فاحتجموا، فمات بعضهم.
أخرجه البخاري في"صحيحه" (6/ 195) و (10/ 208) .