فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 248

يطبخ صحاحًا، والتلبينة تطبخ منه مطحونة. وهي أنفع لخروج خاصية الشعير بالطحن."الطب النبوي" (128) .

قال النووي: قوله - صلى الله عليه وسلم -"التلبينة مجمة لفؤاد المريض وتذهب بعض الحزن"أما مجمة فبفتح الميم والجيم، ويقال بضم الميم وكسر الجيم، أي تريح فؤاده وتزيل عنه الهم وتنشطه والجمام المستريح كأهل النشاط، وأما التلبينة فبفتح التاء وهى حساء من دقيق أو نخالة قالوا وربما جعل فيها عسل، قال الهراوي وغيره سميت تلبينة تشبيها بالبن لبياضها ورقتها وفيه استحباب التلبينة للمحزون. اهـ. شرح مسلم (14/ 423 ـ 424) .

ما جاء في دفع ضرر الأغذية والفاكهة

وإصلاحها بما يدفع ضررها ويقوي نفعها

عن عبد الله بن جعفر، قال:"رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأكل الرطب بالقثاء".

أخرجه البخاري (9/ 488،489) في الأطعمة، باب القثاء بالرطب، ومسلم في الأشربة برقم (2043) ، باب أكل القثاء بالرطب.

القثاء: نبات من الفصيلة القرعية، قريب من الخيار، لكنه أطول.

قال ابن قيم الجوزية:

والرطب حار رطب في الثانية، يقوي المعدة الباردة ويوافقها، ويزيد في الباه ولكنه سريع التعفن معطش معكر للدم مصدع مولد للسدد ووجع المثانة ومضر بالأسنان، والقثاء بارد رطب في الثانية مسكن للعطش منعش للقوي بشمه لما فيه من العطرية مطفئ لحرارة المعدة الملتهبة، وإذا جفف بزره ودق واستحلب بالماء وشرب سكن العطش وأدر البول ونفع من وجع المثانة، وإذا دق ونخل ودلك به الأسنان جلاها، وإذا دق ورقه وعمل منه ضماد مع الميفختج نفع من عضة الكلب، وبالجملة فهذا حار وهذا بارد وفي كل منهما صلاح الآخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت