والجمار يجرى مجراه كذلك البلح والبسر، والإكثار منه يضر بالمعدة والصدر وربما أورث القولنج، وإصلاحه بالسمن أو ما تقدم ذكره. اهـ. الطب النبوي (262) .
جاء في كتاب الإبداعات الطبية لرسول الإنسانية (ص 234 ـ 235) ما يلي:
الإبداع الطبي لفوائد التمر:
يكتشف الخبراء بين الحين والآخر فوائد غذائية وعلاجية جديدة للتمر بكافة أنواعه، حيث اتضح أن قيمته الغذائية مرتفعة، بل وكافية تمامًا لحياة الإنسان الذي يتغذى على البلح فقط.
لذلك يعتبر التمر غذاء نموذجيًا ومنافسًا لعسل النحل لمرض فقر الدم نظرًا لارتفاع نسبة الحديد فيه، كما أنه مساعد رائع لعلاج ضعف العظام والكساح نظرًا لارتفاع نسبة الكالسيوم فيه.
وأكدت الدراسات الطبية المعاصرة أن تناول التمر يحافظ على مستوى نشاط وحيوية الكليتين، ويزيد من إدرار البول، ويمنع من تكوين الحصوات ويعالج التهاب المسالك البولية، ويساعد على الهضم، وينظف القولون ويمنع الإمساك .. بينما البلح غير دام النضج يوقف حالات الإسهال. اهـ.
وفي رواية:"عليكم بالإثمد عند النوم، فإنه يجلوا البصر، وينبت الشعر"."السلسلة الصحيحة"رقم (724) .
وفي رواية:"فإنه منبتة للشعر، مذهبة للقذى، مصفاة للبصر".
أخرجه أبو نعيم في"الحلية" (3/ 178) والطبراني في"الكبير"رقم (183) من حديث علي رضي الله عنه، وإسناده حسن وجود إسناده الحافظ العراقي، وحسنه الحافظان المنذري وابن حجر. الصحيحة رقم (665) .
وحديث ابن عمر السابق، وحديث ابن عباس اللاحق يشهدان له.
وعن ابن عباس - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"البسوا من ثيابكم البياض فإنها من خير ثيابكم، و كفنوا فيها موتاكم، و إن من خير أكحالكم الإثمد يجلوا البصر و ينبت الشعر".