كان أقل لخشونة، وأخف وأجود ما أكل مشويًا أو مطبوخًا بالعسل، وحبه ينفع من خشونة الحلق وقصبة الرئة وكثيرٍ من الأمراض، ودهنه يمنع العرق ويقوي المعدة والكبد ويشد القلب ويطيب النفس."الآداب الشرعية" (3/ 29) .
السفرجل: شجر مثمر من الفصيلة الوردية، موطنه الأصلي غرب آسيا حيث ينمو بريًا، عرفه العرب منذ القدم."كتاب العلاج بالأغذية الطبيعية والأعشاب" (77) .
يعتبر خبراء الكيمياء الحيوية أن السفرجل عاملًا فعالًا لمتاعب التنفس وخاصة مرض السل الرئوي. ويعتبر علاجًا فعالًا لحالات سوء الهضم، والإسهال المتكرر وكذلك نزيف المعدة وأيضًا يوصي خبراء التغذية تناول السفرجل كمقوي لضعف الجهاز الهضمي وللأطفال الضعفاء والكبار النحفاء لأنه منشط للجسم وكمقوي عام. الإبداعات الطبية (ص 242) .
وهو الدباء وما ورد فيه
عن أنس - رضي الله عنه - قال:"كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يحب القرع".
أخرجه أحمد (3/ 108) ،وابن ماجة (3302) ،وسنده صحيح، صحيح الجامع برقم (4986) .
وعنه أيضًا: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"كانت تعجبه الفاغية، وكان أحب الطعام إليه الدُّباء".
أخرجه أحمد (3/ 153) ،وسنده صحيح.
وعن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"هذا القرع -هو الدباء -نكثر به طعامنا"."السلسلة الصحيحة"رقم (2400) .
قوله:"الفاغية"، وقيل: الفَغْو و الفاغية نَور الحِناء خاصة، وهي طيبة الريح تَخْرج أَمثال العناقيد وينفتح فيها نَوْر صِغار فتُجْتَنَى ويُرَبَّب بها الدُّهن. وفي حديث أَنس، رضي الله عنه: كان رسولُا،، تُعْجبه الفاغِيةُ. ودُهْنٌ مَفْغُوٌّ: مُطَيَّب بها. و فَغَا الشجَرُ فَغَوًا و أَفْغَى: تَفَتَّح نَوْره قبل أَن يُثْمِر. ويقال: وجدت منه فَغْوةً طيبة و فَغْمة. وفي الحديث: