النشرة: وهو ماء يرقى ويترك تحت السماء ويغسل به المريض
وقال بعضهم: النشرة مشهورة عند أهل التعزيم، وسميت بذلك لأنها تنشر عن صاحبها أي تجلى عنه، وأجازها الطبري وغيره. وقال ابن الجوزي في"جامع المسانيد":النشرة حَلُّ السحرِ عن المسحور، ولا يكاد يقدر عليه إلا من يعرف السحر. وقد قال الحسن: لا يطلق السحَر إلا من ساحرٌ إلا أنه يجوز ذلك. وسئل سعيد بن المسيب عن حل العقد والنشر فقال: لا بأس به، وسئل أحمد عمن أطلق السحر عن المسحور فقال: لا بأس به انتهى كلامه. وروى أبو بكر بن أبي شيبة بإسناده عن إبراهيم قال: كانوا يكرهون التمائم، والرقى والنشر. اهـ."الآداب الشرعية" (3/ 64) .
عن جابر - رضي الله عنه:أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل على أُم السائب أو أُم المسيب، فقال:"مالك يا أُم السائب ـ أو ـ يا أُم المسيب تزفزفين؟".فقالت: الحمى لا بارك الله فيها، فقال:"لا تسبي الحمى، فإنها تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديد".
أخرجه مسلم (2575) ، وصححه ابن حبان (2938) ،"الصحيحة" (1215) .
عن ابن مسعود، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما من مسلم يصيبه أذى من مرضٍ، فما سواه إلا حطّ الله به سيآته كما تحطُّ الشجرة ورقها".
أخرجه البخاري (5647) ، ومسلم (2571) .
عن عائشة رضي الله عنها، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الحمى ـ أو ـ شدة الحمى من فيح جهنم، فأبردوها بالماء". أخرجه البخاري (5723) ،ومسلم (2209) .
فيح جهنم: شدة لهبها وانتشارها، وكذا قال عليه الصلاة والسلام:"أبردوا بالصلاة؛ فإنّ شدة الحر من فيح جهنم".
قال النووي: قوله - رضي الله عنه:"الحمى من فيح جهنم فابردوها بالماء".