ولا يعارضه شيء، ولا ينفع مثل هذا إلا من أخذه بالقبول واعتقادٍ حسن، لا مع شك وتجربة. اهـ."الآداب الشرعية" (3/ 58) .
عن جابر قال: قال رسول الله - رضي الله عنه:"لا عدوى ولا غول ولا صفر". رواه مسلم في الطب برقم (5757) .
وعن جابر بن عبد الله يقول سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"لا عدوى ولا صفر ولا غول". رواه مسلم برقم (5758) . وسمعت أبا الزبير يذكر أن جابرا فسر لهم قوله:"ولا صفر". فقال أبو الزبير الصفر البطن فقيل لجابر كيف قال كان يقال دواب البطن قال ولم يفسر الغول قال أبو الزبير هذه الغول التي تغول.
الصفر: دواب البطن. قال أبو عبيدة: سمعت يونس يسأل رؤبة بن العجاج عن الصفر, فقال: هي حيّة تكون في البطن تصيب الماشية. الغريب لابن سلام (1/ 25) .
عدوى: يقال أعْدَى فلان فلانا من خُلُقه أو من علة به أو من جرب وفي الحديث لا عدوى أي لا يعدي شيء شيئا و العَدْوُ الحضر تقول عَدَا يعدو عَدْوًا و أعْدَى فرسه وأعدى في منطقه أي جار ودفعت عنك عَاديَةَ فلان أي ظلمه وشره. مختار الصحاح (1/ 176) .
والغُولُ: أحد الغِيلان , وهي جِنُس من الجنّ والشياطين , كانت العَرب تَزْعُم أن الغُول في الفَلاة تتراءى للناس فَتَتَغوّل تغولا: أي تَتَلُّون تلَوُّنا في صُوَر شَتَّى , وتَغُولهم أي تُضِلُّهم عن الطريق وتُهْلِكُهم , فَنَفاه النبي صلى الله عليه وسلم وأبطله. النهاية في غريب الحديث (3/ 396) .
وقال الإمام النووي: الصفر دواب في البطن وهى دود، وكانوا يعتقدون أن في البطن دابة تهيج عند الجوع وربما قتلت صاحبها، وكانت العرب تراها أعدى من الجرب، وهذا التفسير هو