حمة: أصلها من الحَمِّ وهي الحرارة، أو من حمة السنان وهي حِدَّتُه. الجامع في غريب الحديث (2/ 168) .
قال الإمام النووي في شرحه على مسلم: قال المازري: جميع الرقى جائزة إذا كانت بكتاب الله تعالى أو بذكره، ومنهي عنها إذا كانت باللغة العجمية أو بما لا يدري معناه، لجواز أن يكون فيه من الكفر. (14/ 392) .
عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه قال: سألت عائشة عن الرقية من الحمة فقالت:"رخص النبي - صلى الله عليه وسلم - في الرقية من كل ذي حمة".
رواه البخاري برقم (5409) .
وعن أبي الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - يقول:"أرخص النبي صلى الله عليه وسلم في رقية الحية لبني عمرو".
قال أبو الزبير: وسمعت جابر بن عبد الله يقول:"لدغت رجلا منا عقرب ونحن جلوس مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال رجل يا رسول الله أرقي، قال:"من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل". رواه مسلم برقم (2199) ."
وعن عائشة قالت: رخّص رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في"الرقية من الحية والعقرب".
وعن طلق بن علي - رضي الله عنه -، قال: لدغتني عقرب عند النبي - صلى الله عليه وسلم -،"فرقاني ومسحها".
"صحيح أبي داود" (176) ،"صحيح موارد الظمآن" (1191) .
وعن علي - رضي الله عنه - قال: لدغت النبي - صلى الله عليه وسلم - عقرب وهو يصلي، فلما فرغ، قال:"لعن الله العقرب؛ لا تدع مصليًا ولا غيره. ثم دعا بماءٍ وملحٍ، وجعل يمسح عليها ويقرأ بـ قل يا أيها"