وعن ابن عباس، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - عاد رجلًا، فقال له:"ما تشتهي"؟ فقال: أشتهي خبزَ بُرٍّ. وفي لفظ: أشتهي كعكًا، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"من كان عنده خبز بر فليبعث إلى أخيه"، ثم قال:"إذا اشتهى مريضُ أحدِكم شيئًا، فليطعمه".
أخرجه ابن ماجة في الجنائز برقم (1439) ، باب ما جاء في عيادة المريض و (3440) من حديث ابن عباس. ضعفه الألباني في"ضعيف ابن ماجة"برقم (302) .
ما جاء في علاج الرّمد بالسكون والدعة،
وترك الحكة، والحمية مما يهيج الرمد
عن عبد الله بن مسعود، قال لامرأته زينب وقد اشتكت عينها: لو فعلت كما فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان خيرًا لك وأجدر أن تشفي، تنضحين في عينك الماء، ثم تقولين:"أذهب البأس رب الناس، أشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا". أخرجه أبو داود (3883) وابن ماجة (3530) . صحيح الجامع (855) .
إصلاح الطعام الذي يقع فيه الذباب
وإرشاده إلى دفع مضرات السموم بأضدادها
عن أبي هريرة، أن رسول - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا وقع الذباب في إناء أحدكم، فامقلوه، فإن في أحد جناحيه داءً، وفي الآخر شفاء".
أخرجه البخاري (10/ 213) في الطب: باب إذا وقع الذباب في الإناء. وعن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"أحد جناحي الذباب سمٌّ، والآخر شفاءٌ، فإذا وقع في الطعام، فامقلوه، فإنه يقدم السمّ، ويؤخر الشفاء".
أخرجه ابن ماجة (3504) . صحيح الجامع رقم (4234) .