فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 248

تعتاد أكل الأرواث وتحرص عليها دون سائر الدواب وسائر الأحوال فسماها بوصفها الخاص بها غالبًا وألحق بلحمها ولبنها بيضها وتزول الكراهة أو الحرمة بزوال ريح النجاسة بعد علفها بطاهر وجاء في خبر تقديره بأربعين يومًا. اهـ.

وقال الدكتور محمد ضياء الأعظمي: قال الجمهور: من كان أكثر علفها النجاسة فهي جلاَّلة. ثم اختلفوا في تطييب لحمها:

فقال أحمد: تُحبس ثلاثة أيام طائرًا كان أو بهيمة، وبه قال أبو حنيفة، روى عنه أبو يوسف: أنه لها، ورأى أنها تحبس حتى تطيب.

وقال غيرهم: يكون الحبس حسب الجسامة، فتحبس الدجاجة أو الغنم ثلاثًا، والبقرة والإبل أربعين. وسبب الخلاف أنه لم يثبت شيء مرفوع يعتمد عليه إلا بعض الآثار عن الصحابة. اهـ."المنة الكبرى شرح السنن الصغرى" (8/ 323 - 324) .

قال الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون} . المائدة: (90 - 91) .

وقال تعالى: {يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير} . البقرة: (219) .

عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرقُ السارقُ حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمنٌ". رواه البخاري في كتاب أحاديث الأنبياء برقم (3475) ، ومسلم في كتاب الحدود برقم (1688) .

وزاد مسلم في رواية:"ولكن التوبة معروضةٌ بعدُ".

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"أتاني جبريلُ فقال: يا محمد إن الله لعن الخمرَ، وعاصرها، ومعصرها، وشاربها، وحاملها، والمحمولة إليه، وبائعها،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت