والحكة لا تكون إلا عن حرارة ويبس وخشونة، فلذلك كانت ثياب الحرير نافعة فيها. وهي أبعد عن قبول تولّد القمل فيها إذا كان مزاجها مخالفًا لمزاج ما يتولد منه القمل، الآداب الشرعية (3/ص 5) .
وقال ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى بعد أن ذكر فوائد العسل ثم قال: وإذا لطخ به البدن المقمل والشعر قتل قمله وصئبانه وطول الشعر وحسنه ونعمه. زاد المعاد (4/ 34 ـ 35) .
ما جاء في علاج القمل
الذي في الرأس وإزالته
عن كعب بن عجرة - رضي الله عنه -، قال: كان بي أذىً من رأسي، فحملت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والقمل يتناثر على وجهي، فقال:"ما كنت أرى الجهد قد بلغ بك ما أرى"،وفي رواية:"فأمره أن يحلق رأسه، وأن يطعم فرقًا بين ستةٍ، أو يهدي شاة، أو يصوم ثلاثة أيام".
أخرجه البخاري (4/ 10،13) في الحج: باب قول الله تعالى {فمن كان منكم مريضًا أو به أذى من رأسه ففدية} ، وباب قول الله تعالى: {أو صدقة} ، وباب الإطعام في الفدية نصف صاع، وباب النسك شاة، وفي المغازي: باب غزوة الحديبية، وفي تفسير سورة البقرة: باب {فمن كان منكم مريضًا} وفي المرضى: باب قول المريض: إني وجع أو: وارأساه أو اشتد بي الوجع، وفي الطب: باب الحلق من الأذى، وفي الإيمان والنذور: باب كفارات الإيمان، وأخرجه مسلم في الحج برقم (1201) ، باب جواز حلق الرأس للمحرم إذا كان به أذى.
وقال ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى بعد أن ذكر فوائد العسل ثم قال: وإذا لطخ به البدن المقمل والشعر قتل قمله وصئبانه وطول الشعر وحسنه ونعمه. اهـ. زاد المعاد (4/ 34 ـ 35) .