الراغب: النافع هو ما يعين على بلوغ الشيء كالفضيلة والسعادة والخير والشفاء، والنافع في الشيء ضربان، ضروري وهو ما لا يمكن الوصول إلى المطلوب إلا به كالعلم والعمل الصالح للمكلف في البلوغ إلى النعيم الدائمي، وغير ضروري وهو الذي قد يسد غيره مسده كالسكنجبين في كونه نافعا في قمع الصفراء. ا هـ. فيض القدير (4/ 338) .
قال الله تعالى: {وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ} (الواقعة:29) قال ابن القيم رحمه الله تعالى: الطلح: وهو حارٌ رطب، أجوده النضيج الحلو، ينفع من خشونة الصدر والرئة والسعال، وقروح الكليتين، والمثانة، ويدر البول، ويزيد في المني، ويحرك الشهوة للجماع، ويلين البطن، ويؤكل فبل الطعام، ويضر المعدة ويزيد في الصفراء والبلغم، ودفع ضرره بالسكر أو العسل. زاد المعاد (4/ 309 ـ 310) .
قال الله تعالى: {وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ الْعُيُونِ} يس (34) . {ليَاكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلا يَشْكُرُونَ} (يّس:35) .وقال تعالى: {وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا} (الكهف:32) .قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"لا يقولن أحدكم العنب والكرم، فإن الكرم هو الرجل المسلم، وقولوا العنب والحبلة". أخرجه البخاري برقم (6183) ، ومسلم برقم (2247) و (2248) .
عن سعيد بن زياد بن أبي هند أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال:"نعم الطعام الزبيب، يطيب النكهة ويذهب البلغم".الأحكام النبوية / علاء الدين الكحال.
قال الدكتور محمد سالم: إن بعض العلماء يعتبر العنب في نفس المستوى الغذائي للبن الحليب، بينما يؤكد البعض الآخر أن في العنب خصائص لا توجد في الحليب .. وبالرغم من ذلك