الاختلاف إن معظم علماء الكيمياء الحيوية متفقون على أهمية فائدة العنب في بناء أنسجة الجسم وعلاج الكثير من الأمراض. اهـ. الإبداعات الطبية (243) .
وثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لو أخذت منها عنقودًا أو قطفًا لأكلتم ما بقيت الدنيا".
أخرجه البخاري (487) ،ومسلم (907) .
قال ابن مفلح رحمه الله تعالى: العنب: جيد الغذاء، مقوّ للبدن، يسمن بسرعة، ويولد دمًا جيدًا ويزيد في الإنعاظ، وينفع الصدر والرئة وهو منفخٌ مطلق للبطن، والحامض منه يبرد المعدة ويكسر القيء. اهـ."الآداب الشرعية" (3/ 37) .
وشجرة العنب: باردة يابسة، ورقها وعلائقها وعرموشها مبرد في آخر الدرجة الأولى، وإذا دُقّت وضمد بها من الصداع سكنته من الأورام الحارة والتهاب المعدة، وعصارة قضبانه إذا شربت سكنت القيء وعلقت البطن. وكذا إذا مضغت عروقها الرطبة، وعصارة ورقها تنفع من قروح الأمعاء ونفث الدم وقيئه ووجع المعدة.
ورماد قضبانه إذا تضمد به الخل ودهن الورد والسذاب نفع من الورم العارض في الطحال. وقوة دهن زهرة الكرم قابضةٌ شبيهة بقوةِ دهن الورد، ومنافعها تقرب من منافع النخلة لكثرتها."الآداب الشرعية" (3/ 42 ـ 43) .
والعنب الأبيض: أبرد وأغلظ وأبطأ انهضامًا من الأحمر.
والأسود: أشد حرًّا وألطف، والعنب الغض يعني الحصرم، بارد يابس."كتاب العلاج بالأغذية الطبيعية والأعشاب (76) ."
العنب: أصله من آسيا أدخله الفينيقيون إلى جزر الأرخبيل، وجزائر اليونان وصقلية. عرفه البشر منذ القدم، ورد ذكره في الأساطير والحكايات، وروي في أخبار الهند والصين. اعتبرته بعض الشعوب رمزًا للخصب مع حبوب القمح الناضج. عرفت للعنب أنواع كثيرة من أيام نوح عليه السلام. العنب مفيد في حالات سوء الهضم، والقبض والبواسير، والحصاة الكبدية والحصاة البولية. مغذ مرطب للجوف ومضاد للالتهابات، سريع الهضم ذو طاقة عضلية