فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 248

ما جاء في التحرز من الأدواء المعدية بطبعها

وإرشاده الأصحاء إلى مجانبة أهلها

عن جابر بن عبد الله، أنه كان في وفد ثقيف رجلٌ مجذوم، فأرسل إليه النبي - صلى الله عليه وسلم:"ارجع فقد بايعناك". أخرجه مسلم في السلام برقم (2231) ، باب اجتناب المجذوم ونحوه.

وعن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"فر من المجذوم كما تفر من الأسد".

أخرجه البخاري (10/ 132) في الطب: باب الجذام.

وعن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا يُورِدَنّ ممرض على مصح".

أخرجه البخاري (10/ 206) في الطب: باب لا هامة، وباب لا عدوى، ومسلم في السلام برقم (2221) ، باب لا عدوى ولا طيرة.

وعن ابن عباس، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا تديموا النظر إلى المجذومين".

أخرجه ابن ماجة في الطب برقم (3543) ، باب الجذام، وأحمد رقم (2072) ، وصححه الألباني في"الصحيحة"رقم (1064) .

وقوله:"مجذوم"، الأَجْذَمُ: المقطوع اليَد، وقيل: هو الذي ذهبت أَنامِلُه، جَذِمَتْ يَدُه جَذَمًا و جَذَمها و أَجْذَمَها، و الجُذام من الدَّاء: معروف لِتَجذُّم الأَصابع وتقطُّعها. وقد تقدم. لسان العرب (12/ 87) .

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"اتقوا المجذوم كما يتقى الأسد".

صحيح الجامع حديث رقم (111) .

قال المناوي رحمه الله تعالى في تعليقه على هذا الحديث: اتقوا: احذروا ندبًا وإرشادًا، المجذوم أي مخالطة الذي به جذام، وهو داء رديء يحدث من انتشار المرة السوداء بالبدن فيفسد مزاج الأعضاء وتشاكلها وربما تأكلت أو اسودت وسقطت، والفعل منه جذم على بناء المفعول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت