فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 248

الأحاديث ما حواه من علوم الدين والدنيا وصحة علم الطب وجواز التطبب في الجملة، واستحبابه بالأمور المذكورة، من الحجامة، وشرب الأدوية، والسعوط واللدود وقطع العروق والرقى. اهـ. شرح مسلم (14/ 416 ـ 418) .

وقال ابن حجر: ذكره الأطباء في علاج الزكام العارض معه عطاس كثير وقالوا تقلى الحبة السوداء ثم تدق ناعما ثم تنقع في زيت ثم يقطر منه في الأنف ثلاث قطرات فلعل غالب بن أبجر كان مزكوما فلذلك وصف له ابن أبي عتيق الصفة المذكورة. فتح الباري (10/ 144) .

وقال ابن قيم الجوزية: الحبة السوداء هي الشونيز في لغة الفرس وهى الكمون الأسود وتسمى الكمون الهندي، قال الحربي عن الحسن رضى الله عنه إنها الخردل، وحكى الهروي إنها الحبة الخضراء وثمرة البطم وكلاهما وهم والصواب أنها الشونيز، وهي كثيرة المنافع جدا، وقوله شفاء من كل داء مثل قوله تعالى تدمر كل شيء بأمر ربها أي كل شيء يقبل التدمير ونظائره، وهى نافعة من جميع الأمراض الباردة، وتدخل في الأمراض الحارة اليابسة بالعرض فتوصل قوى الأدوية الباردة الرطبة إليها بسرعة تنفيذها إذا أخذ يسيرها، وقد نص صاحب القانون وغيره على الزعفران في قرص الكافور لسرعة تنفيذه وإيصاله قوته وله نظائر يعرفها حذاق الصناعة، ولا تستبعد منفعة الحار في أمراض حارة بالخاصية فانك تجد ذلك في أدوية كثيرة منها الانزروت وما يركب معه من أدوية الرمد كالسكر وغيره من المفردات الحارة والرمد ورم حار باتفاق الأطباء، وكذلك نفع الكبريت الحار جدا من الجرب. اهـ. الطب النبوي (229) .

ويذكر عن القاسم بن عبد الرحمن مرسلًا، عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"استشفوا بالحلبة".

انظر"زاد المعاد" (4/ 303) .

الحلبة: عشبة حولية، يصل ارتفاعها إلى (80 سم) وهي غزيرة التفريع القاعدي المنبسط أو القائم، الأوراق مركبة ثلاثية الوريقات، معنّقة متبادلة الوضع على السوق، الأزهار صغيرة جدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت