فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 248

قال الله تعالى: {والتين والزيتون} . (التين:1) .

عن أبي الدرداء - رضي الله عنه -، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أُهدي له طبق من تين فقال:"كلوا"وأكل منه، وقال:"لو قلت: إن فاكهةً نزلت من الجنة، قلت: هذه؛ لأن فاكهة الجنة بلا عجم، فكلوا منها تقطع البواسير وينفع من النقرس".

قال ابن القيم: وفي ثبوت هذا نظر."زاد المعاد" (4/ 292 ـ 293) .

وهو حار قليلًا، رطبٌ في الثانية، وقيل: يابس. وأجوده الأبيض الناضج المقشر. وهو أغذى من جميع الفواكه، ويسرع نفوذه ويسمن ويوافق الصدر ويسكن العطش، الذي هو من بلغم مالح، وينفع الكلى والمثانة ويجلوا رملها، ويؤمن من السموم، وينفع خشونة الحلق وقصبة الرئة، ويغسل الكبد والطحال، وينقي الخلط البلغمي من المعدة، وينفع السعال المزمن، ويزيد البول. قال بعضهم: وفي أكله على الريق منفعةٌ في فتح مجاري الغذاء."الآداب الشرعية" (3/ 17) .

وقال ابن قيم الجوزية: التين لما لم يكن التين بأرض الحجاز والمدينة لم يأت له ذكر في السنة فإن أرضه تنافى أرض النخل ولكن قد أقسم الله به في كتابه لكثرة منافعه وفوائده والصحيح أن المقسم به هو التين المعروف، وهو حار وفي رطوبته ويبوسته قولان، وأجوده الأبيض الناضج القشر يجلو رمل الكلى والمثانة ويؤمن من السموم، وهو أغذا من جميع الفواكه، وينفع خشونة الحلق والصدر وقصبة الرئة ويغسل الكبد والطحال وينقى الخلط البلغمي من المعدة ويغذو البدن غذاء جيدا، إلا أنه يولد القمل إذا كثر منه جدا ويابسه يغذو وينفع العصب وهو مع الجوز واللوز محمود، قال جالينوس، وإذا أكل مع الجوز والسذاب قبل أخذ السم القاتل نفع وحفظ من الضرر، ويذكر عن أبي الدرداء أهدى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - طبق من تين فقال كلوا وأكل منه وقال لو قلت إن فاكهة نزلت من الجنة قلت هذه لأن فاكهة الجنة بلا عجم.

اهـ. الطب النبوي (1/ 227) .

منقوع التين للجهاز التنفسي وتقرحات الفم واللثة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت