وعمرو بن على المقدمي، والقاسم بن سلام رضى الله عنهم أجمعين. اهـ. الطب النبوي (ص 286) .
ثم قال: رحمه الله تعالى: ومن منافع الحناء أنه محلل نافع من حرق النار، وفيه قوةٌ للعصب إذا ضُمد به، وينفع إذا مضغ، من قروح الفم والسُّلاق العارض فيه، ويبرئ القلاع الحادث في أفواه الصبيان، والضماد به ينفع من الأورام الحارة الملهبة، ويفعل في الجراحات مع دم الأخوين. وإذا خلط نوره مع الشمع المصفى، ودهن الورد، ينفع من أوجاع الجنب.
ومن خواصه أنه إذا بدأ الجدري يخرج بصبي، فخضبت أسافل رجليه بحناء، فإنه يؤمن على عينيه أن يخرج فيها شيء منه. زاد المعاد (4/ 82) .
عن سعد قال: مرضت مرضًا، فأتاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعودني، فوضع يده بين ثديي حتى وجدت بردها على فؤادي، وقال لي:"إنك رجل مفؤود فأت الحارث بن كلدة من ثقيف، فإنه رجل يتطبب، فليأخذ سبع تمرات من عجوة المدينة، فليجأهن، بنواهن، ثم ليلدك بهن".
"فليجأهن بنواهن": يريد ليرضهن، والوجيئة: حساء يتخذ من التمر والدقيق، فيتحساه المريض.
المفؤود: الذي أصيب فؤاده فهو يسكنه،"الآداب الشرعية" (3/ص 6) .
أخرجه أبو داود في الطب برقم (3875) ، باب في ثمرة العجوة. ضعفه الألباني في ضعيف الجامع برقم (2033) .
نواهن: بذورهن.
وفي لفظ:"من أكل سبع تمرات مما بين لابتيها حين يصبح، لم يضره سمٌ حتى يمسي".
لابتيها: ما يحيط بجانبيها من الحجارة السود البركانية تثنية لابة بزنة غابة.