فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 248

شيء أو بوعظٍ أو بتخويفٍ، وقد لا يخرج إلا بالضرب على اختلافه أيضًا؛ فيفيق المصروع ولا ألم به."الآداب الشرعية" (340 ـ 341) .

عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، أنه سمعه يسأل أسامة بن زيد: ماذا سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الطاعون؟ فقال أسامة: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الطاعون رجز أرسل على طائفة من بني إسرائيل، وعلى من كان قبلكم، فإذا سمعتم به بأرض، فلا تدخلوا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها، فلا تخرجوا منها فرارًا منه".

أخرجه البخاري: (6/ 377) في الأنبياء: باب ما ذكره عن بين إسرائيل، ومسلم: (2218) في السلام: باب الطاعون والطيرة. وهذا هو المتبع حتى الآن في الوقاية من الطاعون، فإذا أصيبت بلده بهذا المرض، عمل حولها الحجر الصحي، فيمنع أي شخص من الخروج منها، ويمنع دخول أي شخص إليها ما عدا الأطباء ومن يعاونهم وبذلك يمنع المرض من الانتشار خارج هذه البلدة.

عن حفصة بنت سيرين قالت: قال أنس بن مالك: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

"الطاعون شهادة لكل مسلم".

أخرجه البخاري (10/ 162) في الطب: باب ما يذكر في الطاعون، ومسلم: (1961) في الإمارة: باب بيان الشهداء.

وفي أثر عن عائشة أنها قالت للنبي - صلى الله عليه وسلم: الطعن قد عرفناه، فما الطاعون؟ قال:"غدة كغدة البعير يخرج في المراق والإبط".

أخرجه أحمد (6/ 145) و (255) ،"السلسلة الصحيحة" (1928) .

عن جابر مرفوعًا بلفظ:"الفار من الطاعون كالفار من الزحف، والصابر فيه كالصابر في الزحف"."الصحيحة" (3/ 282) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت