فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 248

المنزل على بني إسرائيل وهو الطل الذي يسقط على الشجر فيجمع ويؤكل، ومنه الترنجبين يشبه الكمأة بجامع وجود كل بلا علاج، وماؤها شفاء للعين بأن تؤخذ فتقشر ثم تسلق حتى تنضج أدنى نضج ثم تشق ويستخرج ماؤها ويكتحل به، وهو حار وقد فعل ذلك المتوكل في رمد أعيا الأطباء فبرأ في الدفعة الثانية، فقال زعيم الأطباء يوحنا أشهد أن صاحبكم يعني النبي صلى الله تعالى عليه وعلى آله وصحبه وسلم لحكيم فإن جعل المسيل في مائها وهو بارد لم ينجع بل يضر. اهـ. فيض القدير (4/ 352)

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال:"كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نجني الكباث، وإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال عليكم بالأسود منه فإنه أطيبه، قالوا أكنت ترعى الغنم، قال: وهل من نبي إلا وقد رعاها". رواه البخاري برقم (1250) ، ومسلم برقم (2050) .

قال ابن قيم الجوزية: الكباث بفتح الكاف والباء الموحدة المخففة والثاء المثلثة: ثمر الأراك وهو بأرض الحجاز، وطبعه حار يابس، ومنافعه كمنافع الأراك، يقوى المعدة ويجيد الهضم ويجلو البلغم وينفع من أوجاع الظهر وكثير من الأدواء، وقال ابن جلجل: إذا شرب طبيخه أدر البول ونقى المثانة، وقال ابن رضوان: يقوى المعدة ويمسك الطبيعة. اهـ. الطب النبوي (284) .

وقال ابن مفلح رحمه الله تعالى بعد أن ذكر منافع الكباث قال: وطبيخه يقوي المعدة ويمسك الطبيعة ويدر البول وينقي المثانة. وإذا صنع من قضبانه خلخالًا للعضد فإنه مانع من السحر. ا هـ."الآداب الشرعية" (3/ 41) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت