فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 248

البطيخ: نبات عشبي سنوي متمدد تزرع ثماره في الناطق المعتدلة والدافئة، وهو من الفصيلة القرعية. عرف في الناطق الحارة من أفريقيا حيث كانت تعرفه القبائل منذ زمن بعيد. ينقي الجلد مدر للبول، ينفع في علاج أمراض الكلى كالحصى والرمل. يبرد الجوف، وروى أبو داود والترمذى عن النبي أنه كان يأكل البطيخ بالرطب ويقول يدفع حر هذا برد هذا وفي البطيخ عدة أحاديث لا يصح منها شئ غير هذا الحديث الواحد والمراد به الأخضر وهو بارد رطب وفيه جلاء وهو أسرع انحدارا عن المعدة من القثاء والخيار وهو سريع الاستحالة إلى أى خلط كان صادفه في المعدة وإذا كان آكله محرورا انتفع به جدا وإن كان مبرودا دفع ضرره بيسير من الزنجبيل ونحوه وينبغي أكله قبل الطعام ويتبع به وإلا غثي وقيأ وقال بعض الأطباء إنه قبل الطعام يغسل البطن غسلا ويذهب بالداء أصلا. اهـ. الطب النبوي (ص 221) .

وبيض الدجاج على سائر بيض الطير، وهو معتدل يميل إلى البرودة قليلا، قال صاحب القانون: ومحه حار رطب يولد دما صحيحا محمودا ويغذى غذاء يسيرا ويسرع الانحدار من المعدة إذا كان رخوا وقال غيره مح البيض مسكن للألم ومملس للحلق وقصبة الرئة نافع للحلق والسعال وقروح الرئة والكلى والمثانة وذهب للخشونة لا سيما إذا أخذ بدهن اللوز الحلو ومنضج لما في الصدر ملين له مسهل لخشونة الحلق وبياضه إذا قطر في العين الوارمة ورما حارا برده وسكن الوجع وإذا لطخ به حرق النار أول ما يعرض له لم يدعه يتنفط وإذا لطخ به الوجه منع من الاحتراق العارض من الشمس وإذا خلط بالكندر ولطخ على الجبهة نفع مع النزلة وذكره صاحب القانون في الأدوية القلبية ثم قال وهو وإن لم يكن من الأدوية المطلقة فإنه مما له مدخل في تقوية القلب جدا أعني الصفرة وهى تجمع ثلاثة معان سرعة الاستحالة إلى الدم وقلة الفضل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت