فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 248

مسنده (6/ 446 و 449) ، والنسائي في"عمل اليوم والليلة" (ص 527) ، صحيح الجامع برقم (6201) .

قيل سبب ذلك ما في أولها من العجائب والآيات، فمن يتدبرها لم يفتتن بالدجال وكذا في آخرها قوله تعالى: {أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِنْ دُونِي أَوْلِيَاءَ إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا} .الكهف (102) .وفي رواية لمسلم:"من آخرِ سُورةِ الكَهف". صحيح مسلم (1/ 556) .

جاء في فيض القدير: لما في قصة أهل الكهف من العجائب، فمن علمها لم يستغرب أمر الدجال فلا يفتن، أو لأن من تدبر هذه الآيات وتأمل معناها حذره فأمن منه، أو هذه خصوصية أودعت في السورة، ومن ثم ورد في رواية كلها. وعليه يجتمع رواية من أول ومن آخر، ويكون ذكر العشر استدراجًا لحفظ الكل والتعريف للعهد أو للجنس لأن الدجال من يكثر الكذب والتمويه وفي خبر يكون في آخر الزمان دجالون، وفيه جواز الدعاء بالعصمة من نوع معين، والممتنع الدعاء بمطلقها لاختصاصها بالنبي - صلى الله عليه وسلم - والملك.

فمن تدبرها لم يفتتن بالدجال، ويجوز أن يكون التخصيص بها لما فيها - أي العشر الآيات الأول - من ذكر التوحيد وخلاص أصحاب الكهف من شر الكفرة. اهـ.

ما جاء في علاج الفزع

والأرق المانع من النوم

قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ} . (المدثر:1)

عن جابر - رضي الله عنه - قال: أحدثكم ما حدثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال:"جاورت بحراء شهرًا فلما قضيت جواري، نزلت فاستبطنت بطن وادي، فنوديت فنظرت أمامي وخلفي وعن يميني"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت