أخرجه أحمد في"المسند" (1/ 394 و 452) ،وسنده صحيح، وصححه ابن حبان (2372) وقد تقدم والحاكم (1/ 509) .
عن ابن عباس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"من كثرت همومه وغمومه فليكثر من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله".
وثبت في"الصحيحين""أنها كنز من كنوز الجنة".
أخرجه البخاري (11/ 180) في الدعوات: باب قول لا حول ولا قوة إلا بالله، ومسلم (2704) في الذكر والدعاء: باب استحباب خفض الصوت بالذكر، من حديث أبي موسى - رضي الله عنه -.
ما جاء في علاج حر المصيبة وحزنها
وفي"المسند"عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"ما من أحدٍ تصيبه مصيبةٌ فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرًا منها، إلا أجاره في مصيبته، وأخلف له خيرًا منها".
أخرجه أحمد (4/ 27) من حديث أم سلمة عن أبي سلمة، وهو في"صحيح مسلم" (918) (4) في الجنائز: باب ما يقال عند المصيبة، من حديث أم سلمة.
عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام، وعيادةُ المريض، واتباعُ الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطِس". سبق تخريجه.
التشميت: التبريك، والعرب تقول"شمتَّه"إذا دعا له بالبركة، وشمَّت عليه إذا برَّك عليه. ويقال: التسميت، بالسين المهملة. وبالمعجمة أعلى، وهو الدعاء للعاطس وهو قولك: يرحمك الله.