الصفرة من العين ونقاها من الرطوبات، وإذا لطخ على اللثة نفع من الأكلة العارضة لها، وهو مجفف منهض للشهوة."الآداب الشرعية" (3/ 26) .
الرمان: شجر مثمر من الفصيلة الآسية، ثمرته مستديرة صلبة القشرة، في داخلها جيوب ذات بذور كثيرة. عرف منذ العصور القديمة، قيل إن أصله من قرطاجة."كتاب العلاج بالأغذية الطبيعية والأعشاب" (78) .
اتفق أطباء العصر الحديث على أن ثمار الرمان تقوي القلب وتنشط الأعصاب وتزيل الإحساس بالتعب أو الإرهاق، وقد لاحظوا أن المواظبة على تناول الرمان تنقي الدم وتنشط الهضم، بينما وجد أن تقطير عصير الرمان الممزوج بالعسل في الأنف يعتبر وقاية ودواء لعديد من متاعب المسالك التنفسية.
أما قشور الرمان فبالإضافة إلى قدرتها الرائعة في إبادة وطرد الديدان المعوية يمكن منها في تثبيت درجة ألوان صبغات الشعر وخاصة عند مزجها مع مسحوق أوراق الحناء. . الإبداعات الطبية (ص 240) .
عن طلحة بن عبيد الله - رضي الله عنه - قال: دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - وبيده سفرجلة، فقال:"دونكها يا طلحة فإنها تجم الفؤاد". أخرجه ابن ماجة (3339) ، وانظر"زاد المعاد".
تجم الفؤاد: تريحه، وقيل: تفتحه وتوسعه، من جمام الماء وهو اتساعه وكثرته.
والسفرجل: جيد للمعدة، وماؤه أفضل من جرمه في تقوية المعدة، والحلو منه بارد رطب، وقيل يسر النفس ويدر، والحامض أشد قبضًا ويبسًا وبردًا، وأكله يسكن العطش والقيء ويدر البول وينفع من قرحة الأمعاء، ونفث الدم والحيضة، وينفع من الغثيان، وينفع من تصاعد الأبخرة إذا استعمل بعد الطعام. قال بعضهم: إذا أكل على الطعام أطلق، وقبله يمسك. قال بعضهم: إذا أكل بعد الطعام أسرع بانحدار التفل. والحامض منه أبلغ ويطفئ المرة الصفراء المتولدة في المعدة، ورائحته تقوي الدماغ والقلب، والإكثار من أكله يولد وجع العصب والقلنوج، وإن شوي